إياك أن تغتر بإيمانك، وأنت تعلم أن الكفر يلازمك في باطنك. فكما أن الكافر يبطن فيه الإيمان، فإن المؤمن يبطن فيه الكفر. وما الطاغوت الذي أمرك الله أن تكفر به، إلا نفسك؛ وما دمت ترى نفسك مع ربك، فأنت من الكافرين. نعم إن هذا الكفر الذي نعنيه، ليس هو الكفر المخرج من الملة الذي يعرفه الفقهاء؛ ولكنه مع ذلك من جنسه في الحقيقة.  

اِقرأ المزيد...