ألست بربكم؟.. إقرار في عالم الذر. وستُسأل: من ربك؟في القبر... فما العلاقة؟

ألا تذكر؟... (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ)

لقد حصل ذلك فإذا كنت قد نسيت فهناك من يتذكر!..... وعلى رأسهم الأنبياء.

 

في الماضي

الحاضر (حياتك الدنيوية)

في المستقبل

ألست بربكم؟

سؤال سئلته في عالم الذر

تحافظ على ذلك العهد والإتفاق أم لا

من ربك؟

ستسأل هذا السؤال في القبر

ألا تذكر؟

(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ)

لقد حصل ذلك فإذا كنت قد نسيت فهناك من يتذكر!

إنهم الأنبياء والرسل وبعضا من أتباعهم.

إذا لم تتذكر فأنت ترى في الحياة العادية حوادث قبل 10 سنوات كأن يذكرك صديق أو أحد ألمقربين منك بأمر فلا تذكر منه إلا أمور يسيرة وقريبك يذكر التفاصيل.

إن صدقت فلا تغفل

ففي الحياة كل ما ومن حولك يقول إن من يدبر أمورك غير الله إنك ترى ذلك كل ما حولك يقول أنا أنفع وأضر وأشفي وأعز وأذل وأعطي وأمنع وأنت في مقابل الكل قل الله وحده هو ربي لاشريك له هو الذي ينفع وحده ويضر وحده ويعز وحده أما هذه الأسباب وإن رأينا عن طريقها نفعا فهي أحيانا يأتي من نفس السبب الضر، ألا يشفى شخص من طبيب أو مستشفي ويموت آخر أو يستعصي الشفاء

إنه الله ربك يقول أنا وحدي أفعل

وإن لم تصدق

فاقرأ

(أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8) )

قريباً.. تفاصيل.