إن الطريقة تجانية وأن لقب كل من انتسب لهذه الطريقة (تجاني) فقط. وفي هذا المعنى قد سمعنا أخطاء كثيرة من العوام، ومن الأخطاء التي سمعناها من العوام تجد الواحد منهم يقول أنا تجاني عمري أو تجاني بكري أو تجاني خالدي أو تجاني زيدي، لأنه لم يستغن بنسبته للجناب الأكبر وهو الشيخ سيدي أحمد بن محمد التجاني رضي الله عنه سامحنا الله وإياه، وأيضا أن هذه الآراء حديثة من العوام، لم تكن موجودة في عهد الشيخ بل أنها ظهرت في هذه الأعوام القريبة.