المريد التجاني عندما يأخذ الطريقة من المقدم بشروطها يصير تلميذا للشيخ التجاني رضي الله عنه وصحابيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، تفضلا وتكرما من الله على الشيخ التجاني وأصحابه بدليل قوله صلى الله عليه وسلم لابنه سيدي الشيخ أحمد بن محمد التجاني رضي الله عنه عند اجتماعه معه يقظة لا مناما، بعد بشارات متعددة وضمانات منها: (أصحابك أصحابي وتلاميذك تلاميذي وفقراؤك فقرائي) من غير كاف التشبيه، فعليه نعتقد أن تربية المريد التجاني هي على يد سيدي الشيخ أحمد بن محمد التجاني رضي الله عنه وجده رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مدخل للمشايخ والمقدمين في ذلك بل أن يد المقدم هي نائبة عن الشيخ فقط، كما هو منصوص عليه في فقه الطريق فراجعه إن شئت