جهلنا محمدا فتجرأ الآخرون

ما أكثر من كتبوا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.. وما أقل من عَرَّفُوه لنا !! كتبوا عن صفاته.. وخلقه.. وأدبه.. وسيرته.. وغزواته.. وأفعاله.. وأقواله.. ولم يكتبوا عن قلبه وروحه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلا أقل القليل !!! كتبوا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كقائد عسكرى.. ومصلح اجتماعى.. رئيس دولة.. وزوج مثالى ومعلم فَذّ.. وأخيراً تمخضوا فقالوا إنه عبقرى فَذّ وجلسوا يشرحون عبقريته !!! ونسوا أو لم يدركوا أنه قبل كل ذلك وبعده هو نبى.. بل سيد الأنبياء والمرسلين روحه معلقة بالسماء.. وقلبه مشغول بربه هو مهبط الوحى.. ومركز التجليات وكنز الأنوار والأسرار.. ومنبع الهدى والإيمان..

فأية عبقرية يتحدثون عنها وعقله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم موصول بحبل إلى السماء نوماً ويقظة !!!
إن المتحدث عن سيرة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يجب ألا يغفل لحظة واحدة عن أنه إنما يتحدث عن نبى مرسل..، اصطفاه اللَّه تعالى وشرح صدره.. وربَّاه.. وأدبه وعلمه.. وأيده.. واتخذه حبيباً..
و من الذى يستطيع أن يكتب عن نبوة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم !!! وأنَّى للحدادين ونافخى الكير أن يتحدثوا عن الملوك ؟!
نسأل اللَّه تعالى أن يعصمنا من الزلل ونحن نتجاسر ونتحدث فى هذا الأمر و نسأله تعالى زيادة فى علمنا.. وفتحا فى قلوبنا.. و عفوا عن جهلنا حتى لا نفرط ولا نقصر...
لقد اصطفى اللَّه تعالى الأنبياء والرسل من البشر كافة.. وجعلهم مصابيح الهدى والنور.. حيث اختصهم جل شأنه برسالاته وبكلامه.. وعصم نفوسهم من كل شر قبل البعثة وبعدها.. فلا نصيب فيها لهوى أو شيطان.. وجعلهم خزائن علمه.. وينابيع رحمته .. فهم خير البرية على الإطلاق عليهم صلوات اللَّه وسلامه وتحياته وبركاته أجمعين..
ومن هؤلاء الأخيار المختارين.. اصطفى اللَّه تعالى محمدا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم و بشّر به آدم و إبراهيم و موسى و عيسى.. وأدّبه وعلّمه.. وشرح له صدره.. ووضع عنه وزره .. ورفع له ذكره.. وقرن اسمه تعالى باسمه فى كل وقت صلاة وإقامة.. وفى كل تشهد لصلاة .. إلى يوم الدين .. وأمر المؤمنين بالصلاة عليه كما يُصلى هو وملائكته عليه فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) ([1]) ، وقال له : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (2). وطمأنه وبَشَّرَهُ وقال له (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا)(3)، ومدحه بقوله (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (4).. وجعله إماما لجميع الأنبياء والمرسلين.
اختار اللَّه له أنقى النُطَف.. وأطهر الأرحام.. وأنشأه يتيماً بلا والد يرعاه ولا والدة تحنو عليه. لتكون التربية كلها والتأديب كله من اللَّه تعالى.. وجعله أميا لا يقرأ ولا يكتب ليعلمه اللَّه تعالى بعلمه علوم الأولين والآخرين.. وشرح له صدره.. وأظلَّهُ من حَرِّ مكة بالغمام.. وأنزل عليه وَحْيه وكتابه.. وجاهد فى سبيل اللَّه حق الجهاد وعندما اشتد أذى المشركين له ولمن آمن معه قبض اللّه السيدة خديجة رضى اللَّه عنها إليه وهى التى كانت تؤازره وتواسيه.. ومات عمه أبو طالب وهو الذى كان يناصره ويحميه حتى لا ينتصر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بعشيرته.. ولا يأتنس بغير اللَّه تعالى.. حتى عَمُّه أبو لهب الشديد البأس كان من ألد خصومه.. فما نصره إلا اللَّه.. وما أيده إلا رب العزة والجلال.. يناجى ربه العزيز به الحبيب إليه وقد دميت قدماه من قذف المشركين الحجارة عليه وهو بالطائف داعيا إلى اللَّه.. ويقول فى نجواه ”اللَّهم إنى إليك أشكو ضعف قوتى.. وقلة حيلتى.. وهوانى على الناس.. يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربِّى.. إلى من تكلنى !! إلى عَدُوٍّ يتجهمنى أم إلى قريب ملكته أمرى.. إن لم يكن بك علىّ غضب فلا أبالى.. ولكن عافيتك أوسع لى.. أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض وأشرقت له الظلمات. وصلُحَ عليه أمر الدنيا والآخرة.. أن ينزل بى غضبك.. أو يحِلّ علىّ سخَطُك لك العتبى حتى ترضى.. ولا حول ولا قوة إلا بك.. “
فتهتز ملائكة الأرض والسموات وتضرع إلى اللَّه تعالى أن ينصر عبده، وينزل ملك الجبال بجبروته وبطشه ويطلب الإذن من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بأن يطبق جبال مكة على من فيها من المشركين.. فلا يزيد قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عن”اللَّهم اهد قومى فإنهم لايعلمون.. “ !! أىُّ رحمة وضعها اللَّه تعالى فى قلب هذا النبى العظيم !!!
ويَسرِى به اللَّه تبارك وتعالى إلى بيت المقدس.. فيصطف الأنبياء لاستقباله فيصلى بهم إماما وهم خلفه.. آدم وإبراهيم ونوح و موسى و عيسى و سليمان و يونس وجميع الأنبياء.. هو إمامهم كلهم.. ويجتبيه اللَّه تعالى بالمعراج إليه فيرحب به أهل كل سماء ويحتفون بمقدمِهِ عليهم.. ثم يتأخر سيدنا جبريل عليه السلام أمين وحى اللَّه.. ويقول تقدم يا محمد.. فما منا إلا له مقام معلوم. فيتأخر جبريل.. ويتقدم محمد!! فيغيب فى الأنوار الإلاهية ويناجى ربه : التحيات للَّه.. والصلوات والطيبات للَّه. فيرد عليه رب العزة والجلال رب الملك والملكوت : السلام عليك أيها النبى ورحمة اللَّه وبركاته... فلا ينسى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهو فى هذه الحضرة العلوية أحبابه فيقول : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين.. ويريه اللَّه تعالى الكبرى من آياته. فيمجد ربه تعالى بخير كلام يقال، ويقر بعبوديته للَّه تعالى وهو فى هذا التشريف اللانهائى فيقول : أشهد ألا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ونبيه ورسوله..
ويكون ما قد كان.. ثم يشرع اللَّه تعالى لحبيبه الصلاة لتكون فيها قرة عين له وللمؤمنين معه.. فهى مناجاة كل يوم وليلة لرب العزة والجلال... ويعود فيقابله سيدنا موسى عليه السلام فيرى الأنوار والأسرار تشعُّ من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو حديث عهد بالمناجاة العلية.. والحضرة السنية.. فيتملى منه مَلياً.. ويستوقفه متمليا من الأنوار القدسيَّة ويطيل معه الحديث عسى أن ينال من نوره.. ويقول له ارجع إلى ربك يا محمد. ارجع لتزداد نورا وإشراقا وسل ربك التخفيف، ويعود الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلى ربه ليشرق على قلبه مزيد من الأنوار والأسرار ويرجع فيستقبله موسى وقد ازداد نوره فيستوقفه ويتملى منه ويقول له ارجع إلى ربك فسله التخفيف.. إرجع يا محمد لتعود إلينا بما لا نحظى به إلاَّ منك.. ومالا نراه إلا بك حتى يقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.. استحيَيْت من ربى..
ويهاجر صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم من مكة.. من أحب البقاع إلى اللَّه وإليه، إلى المدينة المنورة .. مستخفيا عن عيون المشركين وهو يعلم علم اليقين أن اللَّه ناصره ومؤيده.. وينزل فى الغار.. مطمئنا أبا بكر رضى اللَّه عنه : لا تحزن إن اللَّه معنا.. ويتفل على قدم أبى بكر وقد لدغه ثعبان فيشفى من فوره بترياق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ويأتى الحمام.. ويأتى العنكبوت تريد أن تنال بركة القرب من رسول اللَّه.. فيبيض الحمام فى الغار.. وينسج العنكبوت خيوطه على باب الغار.. ثم يلحقه سُراقة بن مالك وقد أغرته مكافأة قريش التى رصدتها لمن يأتى بمحمد.. فيشير رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلى فرس سُراقة.. فتسيخ قوائم الفرس فى حجارة الجبل الصماء.. ويطلب سُراقة الأمان من رسول اللَّه فيؤمِّنُه ثم يبشره الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.. ارجع يا سُراقة ولك سوار كسرى !! مستخف من المشركين وهو يعلم أن ملك كسرى سوف يؤول إلى العرب المسلمين !!!
ويحلّ بالمدينة المنورة بالهدى والنور.. حتى الحرائر أشرفت من فوق الأسطح ترحب وتغنى طلع البدر علينا.. وتتملى من نور رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ويتبارى القوم كل يمسك بخطام ناقته ليحلّ رسول اللَّه ضيفا عليه فيقول لهم اتركوها فإنها مأمورة !!! و يبنى المسجد. وتشع المدينة المنورة بنور الإيمان.. ويجاهد المشركين والمنافقين.. وهو يعلم المنافقين.. ويدعو لهم.. ويرحمهم مع أذيتهم له ولأهل بيته وللمسلمين.. ويخيرّ اللَّه نبيه بين أن يكون نبيا ملكا. أو أن يكون نبيا عبدا، فيختار صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أن يكون نبيا عبدا.. يأكل يوما ويجوع يوما.. فيطلع الهلال ومن ورائه الهلال.. ومن ورائه الهلال ولا توقد فى بيت رسول اللَّه نار !!! سريره إدم (جلد) حشوه ليف.. ينام فيؤثر الحصير فى جنبه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وتتوالى المعجزات.. يتفجر الماء من بين أصابعه الشريفة.. فيسقى الجيش كله.. ويرد عين سيدنا قتادة وقد سالت على خده إلى موضعها فتكون أحسن عينيه حتى يوم موته.. ويتفل على ساق ابن الحَكَم المكسورة يوم بدر فتصِحُّ لحينها.. ويتفِلُ فى عين سيدنا على الرمداء فتشفى لوقتها.. ويطعم من مُدَّى شعير أكثر من ثمانين رجلا.. ويسقى من كوب لبن كل أهل الصفة وهم قرابة السبعين ويتفل فى البئر المالحة مياهها فتصير عذبة سلسبيلا .. ويقع المخيط من يد السيدة عائشة بالليل فتلقطه على نور وجه رسول اللَّهصلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وترى أم سليم العرق يتصبب من جبين رسول اللَّه وهو نائم فتهم إلى قارورة تجمع فيها عرقه المبارك وريحه أطيب من ريح المسك.. ولا تمس طيبا ولا عودا ولا ندا ولا تتطيب إلا بهذا العرق الشريف وريحه لا يضاهيه أى مسك.. ويكلِّم الضبَّ.. والجمل.. والذئب.. وتشهد له الشجرة بالرسالة.. ويبكى الجذع الذى كان يستند إليه فى خُطَبه بمسجده الشريف عندما وقف على المنبر وترك الجذع.. وسمع له أنين ولم يهدأ إلا بعد أن ضمه الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلى صدره.. وتسابقت إليه النوق بأعناقها يوم النحر فى حجة الوداع لتتشرف بنحرها بيده الكريمة.. وخطب فى منى خطبة سمعها كل المسلمين فى خيامهم فى منى.. وينصر بالرعب مسيرة شهر.. وتسخر له الريح وتؤمن له الجن..
 
وعندما يدخل مكة فاتحا هازما للشرك والمشركين.. يدخل على ناقته مطأطئا رأسه الشريفة حتى لتكاد تمس سنام ناقته.. ساجدا للَّه شاكرا متواضعا.. فيحطم الأصنام.. ويعفو عمن آذوه وحاربوه ويدخل على أم هانىء جائعا سائلا هل من طعام فتقول إنْ عندى إلا كِسَرٌ يابسات !! فيقول هَلْ مِنْ إدام فتقول ما عندى إلا الخل.. فيقول هَلُمِّى.. ويأكل الخبز الجاف بالخل ويقول نعم الأدُمُ الخل.. كِسَرٌ يابسات.. وخل.. للقائد المنتصر .. لحبيب اللَّه تعالى وصفيه وخير خلقه !!!
 
وعندما يحين الأجل وينتقل إلى الرفيق الأعلى.. يكشف أبو بكر عن وجهه الشريف ويقبله باكيا وريح المسك تنتشر منه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ويقول : بأبى أنت وأمى يا رسول اللَّه.. طبت حيا وطبت ميتا .. ويبكى أبو بكر.. ويبكى عمر.. وتبكى فاطمة.. وتبكى أمهات المؤمنين.. وتبكى الصحابة.. ويبكى المؤمنون.. وتبكى المدينة كلها.. وتبكى الأرض.. وتبكى السماء.. ويبكى بلال ولا يستطيع الآذان.. ويهاجر إلى الشام سنة كاملة.. وعندما عاد رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فىالرؤيا يقول له : عام لم تزرنا فيه يا بلال !!! و يلح الصحابة على بلال أن يؤذن.. فيؤذن بلال رضى اللَّه عنه.. فلا يبقى فى المدينة كلها رجل ولا امرأة ولا صبى إلا بكى حنينا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
 
صلى اللَّه عليك وسلم وبارك يا سيدى يا رسول اللَّه.. وبارك عليك وعلى آلك وصحبك بكل ما أنت أهله يا حبيب اللَّه.. أشهد ألا إله إلا اللَّه وأنك عبده ونبيه ورسوله.. أشهد أنك قد أديت الأمانة.. وبلَّغْتَ الرسالة وجاهدت فى سبيل اللَّه حق جهاده.. وتركتنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها.. لا يزيغ عنها إلا هالك.. فجزاك اللَّه عنا وعن الإسلام والمسلمين خير ما جازى نبيا عن قومه..
 
سماه ربى محمدا.. وأحْمَدَ.. وهو محمد الأخلاق.. وأحمد الشمائل واللَّه تعالى هو المحمود فى الأرض والسماوات.. لم يخاطبه فى قرآنه باسمه مجردا وما خاطبه إلا ب"يأيّها النّبىّ.. يأيّها الرّسول .. يأيّها المزّمّل.. يأيّها المدّثّر.." وما خاطب أنبياءه السابقين على اختلاف درجاتهم إلا بأسمائهم مجردة.. وتأمل فى آيات اللَّه التالية :
 
(أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (45) وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً (46)) ([2])
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)(2)
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنْ الأَسْرَى إِنْ يَعْلَمْ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(4)


(يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ)([3])
(يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ)(2)
 
وعندما عاتبه ربه تعالى قدم العفو على العتاب فقال :
(عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنتَ)(3) وقال سبحانه: (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) (4)
(قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ)(5)
(وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) (6)
(قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي)(7)
(يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ) (8)
(يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى) (9)


(يَا يَحْيَى خُذْ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ)([4])
(يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ) (2)
فهكذا كان خطاب اللَّه تعالى لأنبيائه.. وخطابه لخاتم أنبيائه.. حتى معجزات أنبيائه ورسله السابقين أكرم اللَّه بها رسوله بصورة أو بأخرى.


(1) سورة الأحزاب آية : (56). (2) سورة الأنبياء آية : (107).
(3)سورة الطور آية : (48) . (4) سورة القلم آية : (4).
(1) سورة الأحزاب آية : (45-46) . (2) سورة المائدة آية : (67) .
(3) سورة التحريم آية : (9) . (4) سورة الأنفال آية : (70) .
 (1) سورة المزمل آية : (1) . (2)سورة المدثر آية : (1-2).
(3) سورة التوبة آية : (43). (4) سورة البقرة آية : (35). (5) سورة هود آية : (48). (6) سورة الصافات آية : (104-105). (7) سورة الأعراف آية : (144). (8) سورة ص آية : (26). (9) سورة مريم آية : (7).
 (1) سورة مريم آية : (12). (2) سورةآل عمران آية : (55).