كل عمل يصعد إلى السماء يصعد ملفوفا في  لباس النية التي صدر بها. والعبد  إذا كان فانيا عن عمله وقام به باعتباره من الله إلى الله لا باعتباره منه إلى الله يصعد ملفوفا في لباس ملكي مختوم بطابع القبول.

عنما ينقدح للقلب معنى قوله تعالى: "أينما تولوا فثم وجه الله" يصبح الكون كله محرابا للعبادة وزاوية كبيرة عامرة بالمريدين من كل المخلوقات يسبحون بحمد الله "وما من شيء إلا يسبح بحمده"، وتنتفي الغربة والاستيحاش من شعور العارف ليحل محلها الاستئناس بالله تعالى