(اللهم صل على سيدنا محمد) حقيقته صلى الله عليه وسلم تستغرق الوجود كله أزلا و أبدا استغراق المعنى للكلمة، (ناصر الحق بالحق) الإشارة هنا إلى تجلي الصفات و الأسماء الإلهية في الحقيقة المحمدية ثم سريانها في الوجود ، ثم تمظهرها في الأفعال التي تعتبر الحلبة التي تتفاعل فيها الأسماء بعضها مع بعض لتنصر الحق بالحق ، إشارة إلى أن احتكاك الأسماء

اِقرأ المزيد...

اختصت طريقنا هذه الأحمدية، في هذه الطريقة المحمدية، بمزيد كرامة وتفضيل، وتخصيص لها من الملك الجليل، وذلك بكون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالياقوتة الفريدة، وهي صلاة الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق، التي لا يأتي الحصر على ما خصها الله تعالى به من المزايا الفاخرة، والأسرار الباهرة، والفضائل العديدة. وذلك كما أوضحه صاحب كتاب [ميزاب الرحمة الربانية]، لما اشتملت عليه مما لم يشتمل عليه غيرها من أسرار السير والسلوك في المقامات العرفانية.

اِقرأ المزيد...

اختصت طريقنا هذه الأحمدية، في هذه الطريقة المحمدية، بمزيد كرامة وتفضيل، وتخصيص لها من الملك الجليل، وذلك بكون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالياقوتة الفريدة، وهي صلاة الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق، التي لا يأتي الحصر على ما خصها الله تعالى به من المزايا الفاخرة، والأسرار الباهرة، والفضائل العديدة. وذلك كما أوضحه صاحب كتاب [ميزاب الرحمة الربانية]، لما اشتملت عليه مما لم يشتمل عليه غيرها من أسرار السير والسلوك في المقامات العرفانية.

اِقرأ المزيد...

قوله: ( اللهمّ صلّ وسلّم على عين الرحمة الربّانيّة )، إعلم أنّ الحقّ سبحانه وتعالى اقتطع قطعة من النور الإلهيّ في غاية الصفاء والتجوهر ثمّ أبطن في تلك القطعة ما شاء أن يقسمه لخلقه من العلم بصفات الله وأسمائه وكمالات ألوهيّته وبأحوال الكون وأسراره ومنافعه ومضارّه وبالأحكام الإلهيّة أمرا ونهيا وجعل تلك القطعة من النور مقرّا لانصباب كلّ ما قسمه لخلقه في سابق علمه من الرحمة الإلهيّة، ثمّ صار يفيض على خلقه ما أقرّه في الحقيقة المحمّديّة من العلم والرحمة. فكان بهذه المثابة هو عين الرحمة صلّى الله عليه وسلّم، وكان ذلك النور، وهو الحقيقة المحمّديّة،

اِقرأ المزيد...