أخي! أسقط غير الله من حسابات النفع والضر والعطاء والمنع. وكبر ربك وحده. هو فقط المانع والمعطي. وما تراه من نفع وضر وعطاء ومنع عند غيره فخداع وليس حقيقة. أنظر للفاعل الحقيقي ربك. لأن ما سواه باطل في فعله ووجوده أيضا. وانظر ماقال نبيك صلى الله علبه وسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: (أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ).....) البخاري ومسلم.
حباك الله بالنَّعما لتشكر
فطع في كل ما ينهى ويأمر
ورشدك إن أتاك وصرت تحضر
تأمل في خلال الأرض وانظر إلى آثار ما صنع المليك
فإنّ الروض فيه فائحات
نوافج نرجس مستعطرات
إذا شبهتها قل نابتات
عيون من لجين شاخصات بأحداق هي الذهب السبيك
وكم لله في الدنيا نبات
بآيته لوحدته ثبات
وأزهار تلوح ملونات
على قضب الزبرجد شاهدات بأن الله ليس له شريك
بنور المصطفى ظهرت خبايا
بها كان المحقق في زوايا
وإن النور كشاف الحبابا
وإن محمد خيرا البرايا إلى الثقلين أرسله المليك