الذكر والقرآن ليس هو الألفاظ التي تقولها ولا الأعمال هي الحركات التي تفعلها فقط.. إذاً.. ما هي حقيقة الأعمال الصالحة والذكر وحقيقة القرآن؟
فإنما يسرناه بلسانك.... الأصل ليس بلسانك الأصل ليس بأي لغة الأصل نور وروح..
في الألفاظ دلالات نورانية وروحانية.. هي المقصودة.. ولا بد تكون مقصودك.. وأيضا ولها تغييرات مادية... مثل داووا مرضاكم بالصدقة.
إستمع للتفاصيل مباشرة من عبد الله/ صلاح الدين القوصي رضي الله عنه.. 4 دقائق فقط..
الله جل جلاله ليس قريب لمن يريد معرفته وحبه وقربه. لا بد من الخبير... ليس العارف بل الخبير.. والخُبر أعلى من المعرفة..
ما الفرق بين: (إذا سألك عبادي فإني قريب...) و (الرحمن فسأل به خبيرا)؟؟؟؟
ما عمل نفسك وما عمل روحك وكيف تموت نفسك لتحيا بروحك... كلام عالي عن التربية الروحية.
لنستمع سويا للخبير.. العبد/ صلاح الدين القوصي يشرح هذا..
السفر إلى الله مجاز, عبارة عن قطع العلائق, وعن الخروج عن الشهوات, والعوائد, ليتصل بالأنوار والحقائق, وهي المعبر عنها بحضرة الحق.
وإن شئت قلت: السفر هنا عبارة عن الانتقال عن المقامات, والإنزال في أخرى, كالانتقال من مقام الإسلام إلى الإيمان, ثم من مقام الإيمان إلى الإحسان.
أو عبارة عن الانتقال من شهود عالم الملك إلى عالم الملكوت, ومن الملكوت إلى الجبروت,
أو من عالم الحس إلى عالم المعنى,
أو من شهود الكون إلى شهود المكون,
الله نور السموات والارض
اذاً فالنور الحقيقي لله تعالى
وضرب المثل للنور الذي انت تراه او تتصل به او تتعامل معه والله ليس كمثله شيء (فكيف تتعامل مع من ليس له مثيل) لذا فمثل نوره كمشكاة.... الخ. هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
واشرقت الارض بنور ربها، الله نور ورسول الله نور والصلاة والقرآن والوضوء والطاعات نور. فما معنى ذلك؟ ما الرابط في كل ذلك؟ لما واحد يقوم باعمال البر يكون قريب من الله قربا ليس ماديا بل هو انه رجع لأصله النوراني (ونفخت فيه من روحي) والذكر نور وكل الطاعات كلها من الوان النور وفي الاخير تؤدي الى الارتباط بالنور الاصلي والاقتراب من أصلك وبعدك الحقيقي عن الطينة البشرية، لان الارواح بطبيعتها تعرف ربنا حتى روح الكافر، ربنا يقول (فطرة الله التي فطر الناس عليها) فالاطفال المولودين يولدون على الفطرة كما يقول عليه الصلاة والسلام أي يولدوا مسلمون ولما يكبروا ... يهودانه و... الخ، دون البلوغ لايحاسب، يحاسب بعد البلوغ لما يشغل مخه،
هذه فتوحات ربانية فتح بها الله سبحانه وتعالى على عبده / صلاح الدين القوصى ، وهى نفحات الأرواح حين تتصل بالملأ الأعلى فى عالم الملكوت ، حين ترِفُّ النفس وتَشِفُّ ، فهى تغترف مما أسبغ الله عليها مما شاءت له القدرة الإلهية ، أن يحظى منها ، بقطرات ( بإشعاعات ) من أنوار تلك العوالم النورانية ، تملأ قلبه المؤمن ، وتغمره بتلك التجليات الروحانية ، إذ رفع عنها غطاء المادة الكثيف ، فهى ترى بنور الله جلت قدراته ، وتعالت هباته " لَقَدْ كُنْتَ فِى غَفْلَةٍ مِنْ هَذا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ اليَوْمَ حَدِيدٌ "
لنا أن نفخر فنقول: "من مثلنا... القوصي شيخنا" يقول الوالد رضي الله عنه:
"الآن وبعد 1400 سنة نقول كل الأولياء السابقين على رأسنا ودماغنا من فوق ولكن ليس هذا بزمانهم!!
لا تغتروا بالأسماء والمسميات مع أنهم في عصرهم ملوك الدنيا والآخرة, على رأسنا من فوق لكن ليس هذا بزمانهم.
لكل زمان رجاله، هذا شأن ربنا في الكون منذ أن خلقه
لكل زمن رجاله.... ورجاله ليس بالضرورة يكونوا ظاهرين منهم المخفي ومنهم الظاهر حسب الأمر.
الآن مع هذا التطور السريع في العلم والمعلومات والإتصالات. ومع هذا التطور في العقول فأصبح بالضرورة أن ربنا يتجلى على الناس بما يناسب عقولهم وأرواحهم. ولابد أن تتمدد عقولهم وأرواحهم بما يناسب العصر اللي هم فيه.
الاسم غير الذات ، فإن اسم زيد ليس هو عين زيد .. و لكن الاسم يدل على المسمى .. فإن قلنا زيد بن عمرو فلا يوجد إلا زيد واحد ابن عمرو واحد .. فالاسم يدل على ذات المسمى ..
و الصفة كما تعلم من خواص المسمى .. فزيد طويل أو قصير .. و لكنها لا تغني عن الاسم في التعريف فإن قلت الطويل أو القصير فقد يكون زيداً و قد يكون غيره .. فالاسم دال على المسمى و الصفة مضافة إليه أو خاصة به.
و الصفة تحيط بها علماً .. و لكنك تدركها بالإدراك و الحواس .. و علمك بها غير إحساسك بها .. كما ضربنا مثلاً في العلم و اليقين و لكن بطريقة أخرى.