من أسرار سورة الفاتحة..

هل هناك فرق بين القرآن والمصحف..

لكل حرف من القرآن سر ونور وقوة روحية..

ومعاني كبيرة لم يسبق أحد الشيخ صلاح إليها..

تفضل مقطع صوتي.. لعبد الله/ صلاح الدين القوصي رضي الله عنه.

وترى مما تقدم أن الأسماء في الحقيقة هي غير الصفات، كما أن الصفات غير التجليات..، والتجليات غير الأنوار وغير الأسرار..، فلكل مسمى معنى دقيق مقصود لذاته وليست كلها متساوية في المعنى، كما تقول النفس والروح والقلب والبصيرة وتقصد بكل هذه المسميات النفس، وفي الحقيقة أن لكل مسمى معنى وخاصية، ودرجة كما سبق بيانه ولنضرب لذلك مثلا.. وللَّه المثل الأعلى..

Learn more ...

الولاية:
الولاية للَّه تعالى، وهو ولىُّ المؤمنين جميعا، وهذه هى الولاية العامة، وولىُّ اللَّه هو مَنْ تولّى اللَّه بالحبِّ والعبادةِ والإخلاصِ والتعظيمِ فتولاه اللَّه بالرعاية والعناية والإمداد.
يقول اللَّه تعالى “اللَّه يجتبى إليه مَن يشاء، ويهدى إليه مَن يُنيب”، فأهلُ الإنابة هم أَهْلُ الولاية العامة، وقد يُجْتَبَى منهم بعد ذلك من يكون مِن أهل الولاية الخاصة، أما أهل الاجتباء والاختيار من اللَّه تعالى، فهم أهل الولاية الخاصة.

Learn more ...

الاسم غير الذات ، فإن اسم زيد ليس هو عين زيد .. و لكن الاسم يدل على المسمى .. فإن قلنا زيد بن عمرو فلا يوجد إلا زيد واحد ابن عمرو واحد .. فالاسم يدل على ذات المسمى ..

و الصفة كما تعلم من خواص المسمى .. فزيد طويل أو قصير .. و لكنها لا تغني عن الاسم في التعريف فإن قلت الطويل أو القصير فقد يكون زيداً و قد يكون غيره .. فالاسم دال على المسمى و الصفة مضافة إليه أو خاصة به.

و الصفة تحيط بها علماً .. و لكنك تدركها بالإدراك و الحواس .. و علمك بها غير إحساسك بها .. كما ضربنا مثلاً في العلم و اليقين و لكن بطريقة أخرى.

Learn more ...

في شرحه للآية الكريمة “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي” يقول فضيلة الشيخ صلاح الدين القوصي .. أن إطلاق معنى القرب من الله سبحانه وتعالى هنا ليس صحيحا .. فالقرب في الآية الكريمة مقيد بإجابة الدعاء .. والتسلسل الطبيعي لترتيب الكلمات في الآية يشير إلى ذلك بدون تأويل .. فالخلق خلق الله وهو المتكفل بالرزق وإقامة الحياه للمخلوق على الوجه الذي تستقيم به حياة هذا المخلوق: سواءا زادا من الطعام أوشفاءا من الأسقام أوتسخير الكون والعوالم لتكون في خدمة الإنسان بما يمكنه من أداء مهمته والتي أوجده الله من اجلها .. والفطرة التي فطر الله الخلق عليها من ميلادهم بل من قبل الميلاد .. تدفع العبد رأسا إلى الخالق جل في علاه في كل رغباته .. فالدعاء وسيلة العبد إلى ربه في إستجلاب الرضا وتسهيل الأمر وطلب الرزق والشفاء .. فهو سبحانه الخالق والمالك والمجيب .. وليس له ند أونظير .. فهو سبحانه المتفرد ..

Learn more ...

لما سئل حضرة عبد الله / صلاح الدين القوصي رضي الله عنه عن رحمة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الذى قال عنه ربه فى محكم تنزيله (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107) وقال فى حديثه الشريف: عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال: (أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة) رواه الترمذى، أجاب شيخنا عن ذلك فقال:

فإذا قُلْتَ : رسولُ اللهِ .. *** رأيْتُ الرَّحْمَة فيهِ تُجَسَّدْ
( البريق : المعبد – ص 208)

Learn more ...