جاهه قبل الرسالة صلى الله عليه وسلم

قالت فأصبحت مذعورة قد اقشعر جلدي ووله عقلي واقتصصت رؤياي فقمت في شعاب مكة فما بقي بها أبطحي إلا قالوا هذا شيبة الحمد وتتامت إليه رجالات قريش وهبط إليه من كل بطن رجل فشنوا من الماء ومسوا من الطيب واستلموا وطافوا ثم ارتقوا أبا قبيس حتى إذا استووا بذروة الجبل قام عبد المطلب ومعه رسول الله غلام قد أيفع أو كرب فقال عبد المطلب:

اللهم سادَّ الخلة وكاشف الكربة انت عالم غير معلم ومسؤول غير مبخل وهذه عبداؤك وإماؤك بعذرات حرمك. – يعني أفنية حرمك – يشكون إليك سنتهم أذهبت الخف والظلف اللهم فامطرن غيثا مغدقا ومريعا.. فما راموا حتى انفجرت السماء بمائها.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *