أنت تحت وطأة العوالم الغيبية شئت أم أبيت

 

أنت تقول أحيانا أنا يتهيأ لي اعمل كذا

ما فيش حاجة اسمها يتهيأ لي دي جنود حولك تقول لك توب وتقول اعمل كذا وكذا منها وسوسة شيطان ومنها الهام من الرحمن ومنها نفث في الروع ومنها هاجس ومنها واجس .. الخ

كل دي اسمها النية كل ده أنت تحت وطأة العوالم الغيبية اللي أنت مش شايفها

عرفت الصفات الرزاق الكريم الوهاب

لسه كمان

شفت الآثار ربنا يحيي ويميت وينتقم وجبار وعادل هذا للي يتذوق بقلبه

إذا فالدرجة الأولى إنك تشوف بعينيك المادية

والدرجة الثانية الروحية في نفسك من جوه فتتذوق وتحس بالمعنى مش تشوفه

كأن مثلا أن تسمع أغنية وتعجبك ما الذي يحدث بداخلك

دي كلها الصفات

دي درجة أعلى من التجليات الإلهية على الناس اللي عايزه تعرف ربنا مش اللي حصره نفسك في الماديات

ثم توجد درجة ثالثة أعلى من التجليات

وفيها أن هذه الصفات تزيد عليك وإحساسك بها يزيد لحد أنت ما تكاد تشربها فتتصف أنت بها ، ولذلك الله تعالى أطلق على بعض المؤمنين لفظ الولاية

فالله هو الولي هو اسم من أسماء الله ولكنه إذا أحب عبد يطلق عليه مثل هذه الصفة

وسيدنا رسول الله بيقول تخلقوا بأخلاق الله واتصفوا بصفاته

إذا سرت فيك هذه التجليات أنت نفسك تتصف بهذه الصفة

وهنا نكون قد خرجنا من إحساسك المادي بالعين والنظر – إلى إحساسك القلبي بالمعنى – إلى انك أنت نفسك تكون محل ومحط هذا المعنى ….!!

هو ده معنى انك تعرف ربنا

ده بس عشان تعرف أن لا اله إلا الله

عايز تعامل ربنا وتقول آن أنا موحد لابد أن تعرف أن ربنا كل ده وتتذوق رحمته وتتذوق لطفه وتعامله أن اقرب إليك من حبل الوريد وان تفهم يعنى إيه اقرب إليك من حبل الوريد وتعرف يعني إيه الوسوسة ويعني إيه الإلهام …الخ

ده بس عشان تعرف أن لا اله إلا الله .

ولم نأت بعد لشهادة أن محمدا رسول الله !!!

المصدر

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *