من قواطع السلوك إلى الله

5 – قياس تقدمه في السلوك إلى الله بالمنامات و المبشرات و الكرامات و خلافه.
6 – الكلام في المقامات الروحية الذوقية علماً و دراسة و ليس تذوقاً و شهوداً.
7 – التشدُّق بكلام الصالحين و التشبه ظاهراً بهم دون تذوق أحوالهم.
8 – الإهمال في الورد و الذكر ، و الإدعاء بأحوال روحية تمنعه عن ذلك ، أو إحساسه بأن الورد و الذكر و الحضرات للمبتدئين فقط.
9 – إدعاء بعض الأحوال لنفسه تبريراً لعدم تمسكه بالشريعة ظاهراً باطناً.
10 – تصوره و وهمه بأن فضل الله تعالى و إكرامه لعبيده لا يأتي إلاَّ حسب ما قرأه و علمه هو ، أو ما سمعه من الأخرين على قدر عقله و تفكيره هو ، جاهلاً أن الله تعالى لا يُحجِّر فضله مخلوق ، و أنه تعالى لا يُسأل عمَّا يفعل.
11 – الحكم الخاطئ بما يظنه ميزان الشريعة في نظره على قدر علمه ، دون إدراك أن العلم الكامل بالشريعة ليس إلاَّ لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، و من ورثه من الرجال الكاملين فكلٌّ يعلم على قدر طاقته و عقله و قلبه ، فيحكم خطأ بعلمه الناقص فيخسر الميزان.
12 – فقدانه للذة الذكر و العبادة التي كان يجدها في بداية سلوكه ، و إحساسه بالمكابدة و المجاهدة في الذكر و العبادة قد يدفعه إلى اليأس من سلوكه في الطريق ، و الأمر غير ذلك ، فإن الله تعالى ينقله من لذة الطاعة إلى مجاهدة نفسه ليكون له ثواب المجاهدين في سبيله ، ليعلم أن سلعة الله غالية.
13 – تطلعه إلى مقامات أعلى و انتظار الكرامات و الكشف و المبشرات يصرفه عن صدق طلب الله تعالى إلى الفرح بالأغيار.
14 – عدم التفرقة بين الخاطر الشيطاني و الخاطر الرحماني ، لأنهما لا يدركان إلاَّ بالبصيرة لا بالعلم وحده ، و قد يوسوس الشيطان بخاطر ظاهره الخير ليجرّه بعده إلى فعل شر.

من كتاب ” أصول الوصول ” لسيدي عبد الله الدكتور “صلاح الدين القوصي” .

منقول للعضوة الفاضلة في المنتدى ولاء أحمد عبد الحميد http://www.alkousy.com/showthread.php?t=631

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *