وصف دار النبي صلى الله عليه وسلم في مكة (دار خديجة رضي الله عنها)

 

وهذه الدار لم تعد معروفة اليوم فقد اختفت في باطن الأرض وانهالت عليها الأنقاض، وصادف في أثناء بعض الحفريات التي أجريت حول الحرم المكي في إطار التوسعة التي تمت أن كشفت أجزاء منها، وتم التعرف عليها وتحديدها بدقة من قِبَل الشريف الدكتور سامي العنقاوي الذي أشرف على دراسة هذه المنطقة وعمل فيها بنفسه جزاه الله خيراً.

 

 

وهذا وصف الدار على ما جاء في رحلة البتانوني وهو (رحالة زار الحجاز في القرن التاسع عشر الميلادي): وكانت هذه الدار قد ارتفع عنها الطريق في السابق حتى أصبح ينزل إليها بجملة درجات توصل إلى طرقة على يسارها مصطبة مرتفعة عن الأرض بنحو (30 سم )، ومسطحها نحو عشرة أمتار طولاً في أربعة عرضاً، وفيها مكتب يقرأ فيه الصبيان القرآن الكريم، وعلى يمينها باب صغير يصعد إليه بدرجتين يدخل منه إلى طريق ضيقة عرضها نحو مترين.

وفيها ثلاثة أبواب: الأول على اليسار، لغرفة صغيرة يبلغ مسطحها ثلاثة أمتار طولاً في أقل منها عرضاً. وهذا المكان كان معداً لعبادته r، وفيه كان ينزل الوحي عليه، وعلى يمين الداخل إليه مكان منخفض عن الأرض، يقال إنه كان محل وضوئه r.

والباب الثاني في قبالة الداخل إلى الممر يفتح على مكان أوسع منه، يبلغ طوله نحو ستة أمتار في عرض أربعة، وهو المكان الذي كان يسكنه النبي r مع زوجته خديجة رضي الله عنها.

أما الباب الثالث فهو عن اليمين، لغرفة مستطيلة عرضها نحو أربعة أمتار في طول نحو سبعة أمتار ونصف، وفي وسطها مقصورة صغيرة أقيمت على المكان الذي ولدت فيه السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام.

وعلى طول هذا المسكن والطرقة الخارجية والمصطبة من جهة الشمال فضاء مرتفع بنحو متر ونصف، يبلغ طوله نحو ستة عشر متراً وعرضه سبعة أمتار، وأظنه المكان الذي كانت السيدة خديجة (رضي الله عنها) تخزن فيه تجارتها.

ثم قال البتانوني بعد ذلك: هذه الدار إذا أمعنت بها النظر لا ترى فيها إلا البساطة: تحتوي على أربع غرف: ثلاث داخلية منها: واحدة لبناته، والثانية لزوجه، والثالثة لعبادة ربه، والرابعة بمعزل عنها له ولعموم الناس.

قال الفاكهاني: وفي بيت خديجة رضي الله عنها حَجَرٌ خارج من البيت كان سليم بن مسلم أو غيره من المكيين يقول: كان رسول الله rيجلس تحته يستتر من الرمي إذا جاءه من دار عدي بن الحمراء ودار أبي لهب، وذرع ذلك الحجر ذراع وشبر، فأما بعض أهل مكة فكان يقول: إن هذه رفاف كان أهل مكة يتخذونها في بيوتهم صفائح من حجارة تكون شبه الرفاف التي يضعون عليها أمتعتهم التي تكون في بيوتهم، ولكل بيت قديم من بناء المكيين رفاف نحو من ذلك الحجر. (أخبار مكة 8/4 ).

وقد جاء في (شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام )  للحافظ أبي الطيب تقي الدين محمد بن أحمد الفاسي المكي المالكي ( المتوفى عام 832هـ ) وصفه لدار خديجة غير هذا قال: غالب هذه الدار الآن على صفة المسجد ، لأن فيها رواقاً فيه سبعة عقود على ثمانية أساطين (أعمدة)، في وسط  جداره القبلي ثلاثة محاريب، وفيه ست وعشرون سلسلة في صفين …إلخ "

ومع أن وصف الفاسي لدار خديجة يختلف عن الوصف المذكور الذي رأيناه في الصور التي كشف عنها الدكتور سامي العنقاوي، وما هو وارد في كتاب ( أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه ) لأبي عبد الله محمد بن إسحاق الفاكهي( من علماء القرن الثالث الهجري وتوفي حوالي عام 275هـ )}انظر مثلاً: الجزء الرابع{، و ما ورد في ( أخبار مكة ) للحافظ الأزرقي } انظر مثلاً : 2/199{ ، وما ورد من وصفٍ في رحلة (البتانوني )، إلا أنه يمكن الجمع – بما عبّر عنه الدكتور العنقاوي – بأن أهل مكة من عادتهم ألا يهدموا بناءً، وإنما يبنون فوقه وعليه، كما أنه من الثابت أن معاوية بن أبي سفيان قد حوّل هذه الدار في عهده لمسجد كما سيمرُّ معنا من قول الفاكهي في الصفحة الرابعة.

v أهم ماجرى من الأحداث في هذه الدار:

هو المنزل الذي كانت تنزله خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وفيه كان مسكن النبي r معها، وفيه ابتنى بها، وَوَلَدَت خديجة فيه أولادها جميعاً ( القاسم وزينب وعبد الله ورقية وأم كلثوم وفاطمة )، وفيه آمنت به وفيه توفيت، فلم يزل رسول الله r ساكناً فيه حتى خرج زمن الهجرة. (أخبار مكة للفاكهي).

وفي هذا البيت آمن علي رضي الله عنه فقد كان r يكفله، وآمن من الموالي زيد رضي الله عنه فقد كان يتبناه، وآمنت بناته جميعاً رضي الله عنهن.

ونزل عليه جبريل وهو في الغار بحراء بـ (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) العلق(1)س فلما رجع رسول الله r إلى   بيت خديجة ودثروه أنزل الله عليه في بيت خديجة:( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ).(الثقات 1/52).

وقال حكيم بن حزام: توفيت خديجة فخرجنا بها من منزلها حتى دفناها بالحجون، ونزل رسول الله r في حفرتها، ولم تكن يومئذ سنة الجنازة الصلاة عليها.( الجامع لأحكام القرآن الأحزاب آية: 28/29).

 

 

v فضائل هذه الدار:

قال ابن حجر الهيتمي: وفعلهما (يقصد الركعتين بعد طواف الوداع ) خلف المقام أفضل، ففي الكعبة، ثم تحت الميزاب، ثم في بقية الحجر إلى وجه البيت، ثم فيما قرب منه، ثم في بقية المسجد، ثم في دار خديجة، ثم في بقية مكة، ثم في الحرم ثم فيما شاء متى شاء ولا يفوتان إلا بموته. (المنهج القويم 1 / 582 ).

وقال البجيرمي في حاشيته: وأفضل بقاعها ( بقاع مكة ) الكعبةُ، ثم المسجد حولها، ثم بيت خديجة رضي الله عنها. (حاشية البجيرمي  2 / 120).

v جيران دار السيدة خديجة رضي الله عنها:

قال ابن اسحاق: وكان النفر الذين يؤذون رسول الله r في بيته أبو لهب والحكم بن أبي العاص بن أمية وعقبة بن أبي معيط وعدي بن الحمراء وابن الأصداء الهذلي، وكانوا جيرانه لم يُسْلِم منهم أحد إلا الحكم بن أبي العاص. وكان أحدهم فيما ذكر لي يَطْرَح عليه رحم الشاة وهو يصلي، وكان أحدهم يطرحها في برمته إذا نصبت له، حتى اتخذ رسول الله r حجراً يستتر به منهم إذا صلى، فكان إذا طرحوا شيئا من ذلك يحمله على عود، ثم يقف به على بابه ثم يقول: يا بني عبد مناف أي جوار هذا ثم يلقيه في الطريق. ( البداية والنهاية / الجزء الثالث/ فصل اجتراء قريش على رسول الله r ).

ونقل الفاسي أن دار أبي بكر كانت في نفس الزقاق. ( شفاء الغرام 2/274).

وعن ربيعة بن عباد الدؤلي قال: ما أسمعكم تقولون: أن قريشاً كانت تنال من رسول الله r فإني أكثر ما رأيت أن منزله كان بين منزل أبي لهب وعقبة بن أبي معيط، وكان ينقلب إلى بيته فيجد الأرحام والدماء والأنحات قد نصبت على بابه فينحي ذلك بِسَنَة قوسِه ويقول: بئس الجوار هذا يا معشر قريش. (مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي 6/21 ).

قال الفاكهاني: ويقال إن أبا لهب كان يسكن في بيت له قبالة بيت خديجة زوج النبي rورضي الله عنها وكان يسكن مع زوجته أم جميل بنت حرب بن أمية وكان ذلك الزقاق طريق النبي rإلى المسجد فيما يقال والله أعلم. وهو يدعى اليوم زقاق أبي لهب. (أخبار مكة 3/270).

v التطورات التي جرت لهذه الدار بعد هجرة النبي r:

بعد هجرة النبي r إلى المدينة استولى على الدار عقيل بن أبي طالب – فيما استولى عليه من أملاك بني عبد المطلب، كما استولى على دار النبي r التي وُلد فيها !!، وظلت في حيازته، حتى اشتراها معاوية منه وهو خليفة، فاتخذها مسجداً يُصلّى فيه، وبناه بناءً جديداً.

ولم يُغيّر معاوية شيئاً من الدار سوى أنه فتح باباً من دار أبي سفيان بن حرب ( دار والده ) فهو فيها قائم إلى اليوم، ودار أبي سفيان هذه هي الدار التي قال فيها رسول الله r يوم الفتح: " من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ". ( أخبار مكة للفاكهي/ الجزء الرابع/ باب: المواضع التي يستحب فيها الصلاة بمكة).( أخبار مكة للأزرقي 2/199(.

وقد ذكر الفاسي أن الذي استولى عليها معتب بن أبي لهب ( هو وأخوه عتبة أسلما يوم الفتح وثبتا في حنين، وقال عنهما رسول الله r: إني استوهبت ابني عمي هذين من ربي فوهبهما لي ( كما في الإصابة الجزء السادس ) وأن معاوية اشتراها منه بـ 110 ألف درهم. (شفاء الغرام للفاسي 2/272) .

قلتُ : الأول أصح وأضبط، لحديث الصحيحين: عن أسامة بن زيد بن حارثة أنه قال: يا رسول الله أتنزل في دارك بمكة ؟ فقال وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور. وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي شيئاً لأنهما كانا مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين.(صحيح مسلم 2/984 حديث رقم1351)

وورد في كتاب( أحكام أهل الذمة 2 / 859 ) لمؤلفه (أبو عبد الله  محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي المتوفى عام 751هـ ): وكان عقيل لم يسلم بعد بل كان على دين قومه، وكان حمزة وعبيدة بن الحارث وعلي وغيرهم قد هاجروا إلى المدينة مع النبي r، وجعفر هاجر إلى الحبشة فاستولى عقيل على رباع النبي r وعلى رباع آل أبي طالب، وأما رباع العباس فالعباس كان مستولياً عليها، وكذلك الحارث بن عبدالمطلب كان بمكة ابنه أبو سفيان وابنه ربيعة، وأما أبو طالب فلم يبق له بمكة إلا عقيل والنبي r لم يكن له أخ فاستولى عقيل على هذا وهذا فلهذا قال: "وهل ترك لنا عقيل من رباع ".

ونقل صاحب السيرة الحلبية عن بعضهم: كان عقيل تخلف عنهم في الإسلام والهجرة، فإنه أسلم عام الحديبية التي هي السنة السادسة وباع دورهم فلم يرجع النبي r في شيء منها. (السيرة الحلبية 1/101).

v وصف دار خديجة في كتب الرحالة :

قال ابن بطوطة: ومن المشاهد المقدسة بمقربة من المسجد الحرام قبة الوحي، وهي في دار خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها بمقربة من باب الرسول r، وفي البيت قبة صغيرة حيث ولدت فاطمة عليها السلام، وبمقربة منها دار أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ويقابلها جدار مبارك فيه حجر مبارك بارز طرفه من الحائط يستلمه الناس. ويقال: إنه كان يسلم على النبي r. (رحلة ابن بطوطة 1/161 ).

وقال ابن جبير: وعلى مقربة من دار خديجة رضى الله عنها المذكورة وفي الزقاق الذي الدار المكرمة فيه مصطبة فيها متكأ يقصد الناس إليها يصلون فيها ويتمسحون بأركانها لأن في موضعها كان موضع قعود النبي r.(رحلة ابن جبير 1/94).

وقال أيضا: ودخلت أيضا في اليوم المذكور دار خديجة الكبرى رضوان الله عليها وفيها قبة الوحي، وفيها أيضا مولد فاطمة رضى الله عنها، وهو بيت صغير مائل للطول، والمولد شبه صهريج صغير وفي وسطه حجر أسود … وفي الدار المكرمة أيضا مختبأ النبي rشبيه القبة، وفيه مقعد في الأرض عميق شبيه الحفرة داخل في الجدار قليلاً ، وقد خرج عليه من الجدار حجر مبسوط كأنه يظل المقعد المذكور. قيل: إنه كان الحجر الذي كان غطى النبي r عند اختبائه في الموضع المذكور صلوات الله عليه وعلى أهل بيته الطاهرين. (1/123 ).

v الاهتمام بهذه الدار :

وقد نقل الفاسي في شفاء الغرام أنه ممن اهتم بعمارة هذه الدار وصيانتها والوقف عليها من ذكرت أسماؤهم مكتوبة على مدخلها. قال الفاسي : وعلى باب الدار مكتوب: عمرت في خلافة الناصر العباسي عام 604 هـ.، وفي زمن الملك الأشرف شعبان بن حسين بن الملك الناصر قلاوون، والملك الناصر فرج بن الملك الظاهر برقوق. ( شفاء الغرام للفاسي 2/272( .

يقول ابن حجر( فتح الباري 1/571): عرف من صنيع ابن عمر رضي الله عنهما استحباب تتبع آثار النبي r والتبرك بها وقد قال البغوي من الشافعية: إن المساجد التي ثبت إن النبي r صلى فيها لو نذر أحد الصلاة في شيء منها تعين كما تتعين المساجد الثلاثة.

v فوائد متفرقة  :

v كان الملك عبد العزيز مؤسس الدولة السعودية الحديثة رجلاً حكيماً أدرك ما يريده بعض المتشددين، فسمح لأحد التجار الصالحين هو الشيخ عباس القطان المتوفى عام 1370هـ ببناء مدرسة لتحفيظ القرآن فوق منزل الرسول r حتى لا يُهدم، وبعد سنين باع الورثة الدار لشخص، ثم باعها للدولة من أجل التوسعة الجديدة.

v قال الأزرقي: دار جحش بن رئاب الأسدي التي بالمعلى لم تزل في يد ولد جحش، فلما أذن الله لنبيه وأصحابه في الهجرة إلى المدينة خرج آل جحش جميعاً: الرجال والنساء إلى المدينة مهاجرين، وتركوا دارهم خالية، وهم حلفاء حرب بني أمية، فعمد أبو سفيان إلى دارهم هذه فباعها بأربع مائة دينار من عمرو بن علقمة العامري، فلما بلغ آل جحش أن أبا سفيان باع دارهم أنشأ أبو أحمد يهجو أبا سفيان ويعيره ببيعها، وذكر أبياتا،  فلما كان يوم فتح مكة أتى أبو أحمد بن جحش وقد ذهب بصره إلى رسول الله فكلمه فيها فقال: يارسول الله إن أبا سفيان عمد إلى داري فباعها، فدعاه النبي فكلمه فيها فسارّه بشئ فما سُمِعَ أبو أحمد بعد ذلك ذكرها. فقيل لأبي أحمد بعد ذلك: ما قال لك رسول الله؟ قال: قال لي: إن صبرت كان خيراً، وكان لك بها دار في الجنة. قال: قلت فأنا أصبر. فتركها أبو أحمد…. قال: وكان لعتبة بن غزوان دار تسمى ذات الوجهين، فلما هاجر أخذها يعلي بن أمية وكان استوصاه بها حين هاجر، فلما كان عام الفتح، وكلم بنو جحش رسول الله r في دارهم فكره أن يرجعوا في شئ من أموالهم أُخِذَ منهم في الله تعالى وهجروه لله، أمسك عتبة بن غزوان عن كلام رسول الله r في داره هذه ذات الوجهين، وسكت المهاجرون ولم يتكلم أحد منهم في دار هجرها لله ورسوله، وسكت رسول الله r عن مسكنه الذي ولد فيه ومسكنه الذي ابتنى فيه بخديجة. (الصارم المسلول 2/403).

v كان مولده r بمكة في الدار التي صارت تدعى لمحمد بن يوسف أخي الحجاج، وكانت قبله لعقيل بن أبي طالب ولم تزل بيد أولاده بعد وفاته إلى أن باعوها لمحمد بن يوسف أخي الحجاج بمائة ألف دينار   – قاله الفاكهي – فأدخلها في داره وسماها البيضاء، أي لأنها بنيت بالجص ثم طليت به، فكانت كلها بيضاء، وصارت تعرف بدار ابن يوسف. (السيرة الحلبية 1/101 ).

v وهي – أي تلك الدار التي ولد بها r – عند الصفا قد بنتها زبيدة زوجة الرشيد أم الأمين لما حجت، وفي كلام ابن دحية أنَّ الخيزران أم هرون الرشيد لما حجّت أخرجت تلك الدار من دار ابن يوسف وجعلتها مسجداً، ويجوز أن تكون زبيدة جددت ذلك المسجد الذي بنته الخيزران فنسب لكل منهما. (السيرة الحلبية 1/101).

v في الجهة الشرقية من الحرم المكي باب السلام ويُعرف بباب "بني شيبة" وهو الباب الذي يدخل منه الحجيج لأداء طواف القدوم، وهذا الباب من تجديد السلطان سليمان خان عام 931 هـ ثم باب قايتباي، كما سمي هذا الباب بباب النبي؛ لأن النبي r كان يخرج ويدخل منه أو من جهته إلى دار زوجته أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، وكان في الموضع المعروف بـ"مولد فاطمة الزهراء" رضي الله عنها في زقاق الصوع. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

منقول http://alkeltawia.com/port1/

إعداد : الشيخ محمد عبد الله نجيب سالم

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *