سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه

وقد رأينا سيدى صلاح يخلع حذائه , و يرفع شاله .. أدبا و تواضعا عند زيارة سيدنا الحمزة .. و كنا نفعل كما يفعل حضرته .
وقد ذكر ذلك فى قصيدة الحمزة – ديوان الرفيق

 

و لأنت باب المصطفى و حبيبه *** شاهدتكم عينا بكل جلاء
أنا حاسر الرأس ببابك حافيا *** بك أستغيث لكربتى و بـلائى

و كثيرا ما كنا نشم رائحة المسك أثناء الزيارة ..
و كثيرا ما كان أخواننا يُــبَـشَّــروا برؤيات يقظة فى الزيارة ..
و فى إحدى الزيارات شُـرِّفَ أحد أبناء الشيخ – عندما كان يستأذن فى زيارة سيدنا رسول اللــه – بسيدنا الحمزة قائلا له:
" لكم هذا فأنتم أحبابه صلى اللـه عليه و سلم إكراما لعبد اللـه / صلاح الدين القوصى ." و كان هذا فى عام 2002 م .

بعد الزيارة كان عادةً الحبيب صلاح الدين القوصى يجلس عند جبل الرماة فى مواجهة سيد الشهداء، و يلتف حوله أبناؤه و أحبابه ، بل كان يأتى للمجلس أناس من جنسيات مختلفة و يستأذنون فى الجلوس مع حضرته بعد أن جذبتهم أنوار المجلس .

 

 


 

 

مقام سيدنا وسيد الشهداء حممزة أيام الخلافة العثمانية

 

 

 

و فى أحد المرات طلب منا سيدى صلاح أن ننشد قصيدة (أحب محمدا) ، ففعلنا كما طلب ، وكانت هذه أول مرة ننشد فيها عند سيد الشهداء ، و سَعِد سيدى صلاح بذلك كثيرا ، وانتشر هذا الأمر هناك بعد ذلك لفترة ليست بقليلة .
بعد ذلك كنا نقوم بتوزيع بعض وجبات الطعام ، إحياء لسنة سيدنا الخليل إبراهيم عليه السلام .

هذا هو الحبيب صلاح الدين القوصى

فى يوم الخميس 26 رجب 1428هـ جلسنا مع الحبيب صلاح الدين القوصى عند سيدنا الحمزة بعد أن قمنا بزيارة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم مع حضرته…
بدأ حضرته الحديث عن نعم الله ، ثم حدثنا عن العقل ، و أن تمييز العقل للأشياء ما هو إلا أمر نسبى ، فأنت ترى الأشياء بصورة مختلفة عن غيرك ، فأين حقيقة الأمر الذى تراه !!!!
إذن الأمر نسبى .
و أثناء حديثه معنا اشتم بعض الحضور رائحة المسك ، و استمرت رائحة المسك لفترة.
و فى نهاية الجلسة ختمنا الحضرة (بالختام المعروف لدينا)
هذا ما حدث ظاهرا !!
تأمل هذه الأبيات لعبد الله / صلاح الدين القوصى لتدرك هو فى معية من !! ومن هم أحبابه و زواره !!

رسول الله .. فى الإسراء ليلا *** و كـنـا عند "حمزتنا" .. هناكـا
أتى حشد مهيب .. فى جمال *** و نورهم .. عـرفـت به سنـاكا
كرام من صحابك .. فيه جمـع *** "بآل البيت"..جاءوا فى حماكا
أرى "العباس" يقظانا.. أتانى *** بساحة"حمزة الشهدا"..هناكا
و من بيت النبوة .. جاء حشد *** قـلـيـل .. قـد بدا فيـهم سناكا
ومن أحبابنا .. جاءوا ضيوفا .. *** و كـل جـاء ملتـمـسا رضــاكــا
أتى "العباس"..غنانا بشعر .. *** و إنى مـنـتـش من بعض ذاكا
و خاطب جمعنا فى خير حب *** و قال : إليكم الصلوات.. هاكا
وكان الحـمـزة المقـدام يدعو *** بساحـتـه ضـيـوفا فى رضاكا
و صارت حلقة الإنشاد تعلو *** وصوت صدى الجبال له اشتباكا
بها غـنـى الجـمـيـع رضا وحبا *** و بعض قام يرقص حـين ذاكا
و قـيـل لـنـا نكـررها و نـدعــو *** و نـخـتـم حـضرة من بعد ذاكا
و خلـت بـأن آل البـيت جـمـعا *** لنا انـضـمـوا و جـنـا أو مـلاكـا
بدف راقص..يشدون شعرى.. *** و يـحـتـفـلـون بالإسرا هـناكـا

(قصيدة العباس – ديوان العريق)

الإنشاد بصوت الدكتور عبد العزيز سلام
فهل أدركت كيف هى روح هذا العبد المقرب المؤيد بالله !!

 

 

تعليقات:

قال "الحمزه"عبد الله***تعال لنور الله "محمــــد"
أقدم..أنت لدينا مــــنا***قد أوصى بك أمر"محمد"
رحب بكم "أحد"دوماً***لما همــت بطيب "محمد"

قصيدة/ الحمزه
ديوان /ألفية محمدصلى الله عليه وسلم

فتح الله عليكم جميعا وجعلنا في معية حضرته بأرواحنا واشباحنا حسا ومعنا
فيقول نورعيني وروح قلبي سيدي الشيخ /صلاح القوصي عليه رضوان الله

والى المدينة طرتُ شوقا **** حيث جئتُ الى رحاب" الحمزةِ "
وسمعتُ أبشر.. قلتُ جئتُ ***** اليك ارجو الاذن بعد نظافتي
ولقد سبقتَ بفضلكم منكم على ****وكنتَ تفريجا لكربةِ شدتي
أنا حافى القدمين اسعى.. ****حاسرَ الرأسِ لأُظهرَ شيبتي
قالوا : اليك الاذنَ.. فأدخل **** مرحبا بالحاضرين ومن أتو لزيارتي
(من قصيدة البيعة – ديوان الوثيق )

أسدُ اللهِ .. وحقِ الله **** وأسدُ رسولِ الله "محمد"
أكرم بكَ مولاى ..فاني **** قد أحببتُكَ عند "محمد"
قالَ : أراكم أسدا مثلي**** أنجبهُ المختارُ "محمد"
كان بأحدٍ شرفُ نصيبي ****لكن حظكَ عند "محمد"
لك مثلانِ "بأحدٍ"حظٌ**** والأعلى بجوارِِ "محمد"
قلتُ وذا أعلى ما أرجو**** حمالاً لنعالِ "محمد"

(من قصيدة الحمزه – ديوان ألفية محمد )

قلتُ أتذكرُ يومَ"ألستُ" **** .. وذهلَ الخلقُ..فقامَ "محمد"
قالَ : بلى..فأفاقَ الخلقُ **** وقالوامثلَ مقالِ "محمد"
قلتُ : وكنتَ على الميمنةِ.. **** وفي الميسرةِ..رفيقُ "محمد"
وأنا تحت النعلِ أقولُ **** إلاهى أنتَ.. و رب "محمد"
( من قصيدة العهد – ديوان ألفية محمد)

 

أنا لست عند الصابرين بمدرج *** لكن بباب المحسنين رجائي
ولكم سعدت من النبي برحمة *** فاقت عقول ذوى النهى العقلاء
دنيا ودينا كم أتننى نعمة *** حتى خجلت وزاد منه حيائي
فيزيدني مننا ويجبر خاطري *** مهما يقصر في الوفاء ثنائي
ما لي سواه إلى الجليل مشفعا *** أكرم بجود الله للفقراء
ولأنت باب المصطفى وحبيبة *** شاهدتكم عينا بكل جلاء
أنا حاسر الرأس ببابك
حافيا *** بك استغيث لكربتي وبلائي
فأتيتكم يا سيدي مستشفعا *** بنبي رحمة ربنا العلياء
ضاقت بى الدنيا وكل عوالمي *** فأتيت أرجو أرحم الرحماء
فلئن وقفت مناجيا أو راجيا *** فلقد نزلت بأكرم الكرماء
جودوا 00 فوصلكم وحق الله *** ما أبدا سواه تعتلى ورجائي
فخذوا فؤادي واطرحوه بأرضكم *** والجسم 00 منكم علتي وشفائي
لا تتركوني راجعا عن بابكم *** إلا بوصل دائم وعطاء
وامنن بجاه " المصطفى " 00ياربنا *** باللطف وارفع علتي وبلائي
صلى عليكم ربنا ما أشرقت *** شمس وما بدر بدا بسماء
مقتطفة من ديوان الرفيق
قصيدة ( سيد الشهداء ) الحمزة

للمزيد الرابط هو :

http://www.alabd.com/alrafeek/alhamza.pdf

 

• انظر الي هذا الأدب العالي وتمام التأدب مع رسول الله (صلي الله عليه وسلم) و آل بيته المباركين.
وبعد الأدب و الاستئذان تأتي البشري بالقبول والتأييد والرعاية المطلقة

• فيحتفي به أسد الله وأسد رسول الله ويقول :

فـقال الليـث أهلا جئت سهلا **** حــللــت بـداركم ولـكـم قراكا

هـنـيـئـا يا بـني فـإن أهــلــي **** لكم غبطوا رقيك في سماكا

لقد حارت عقول الخلق فيكم **** وحـرت فـلا تـري مـاذا دهـاكا

فـقـم والـزم حبيبك مثل ليث **** فإنا حولكـم نـحــمي حــمـاكا

(قصيدة الهجرة .. ديوان المفيق)

• ويبشره بأنه درعه وحصنه :

قال اسكن ولا ترهب فإني درعكم *** فكن القوي طليعة الفرسان

• وبعد التأييد والحماية المطلقة يوصي به عند رسول الله صلي الله عليه وسلم :

حتي اذا ما زرت روضك قلت لي *** اسمع فحمزتنا بكم أوصاني

• وكما قال عبد الله / صلاح الدين القوصي :

هذا قليل من كثير فضله *** من حمزة الشهداء والايمان

(قصيدة العطايا ديوان المفيق)

 

وراجع هذا الرابط
http://www.alabd.com/alrafeek/alhamza.pdf

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *