حجب الجن .. وهدم القَصر و أطفأ نار الكفر ..محمد

حَتَّى الحَجَرَ .. وَ حتَّى الشَّجَرَ

تهَلَّلَ مِنْ إشرَاقِ “محمَّدْ”

وَ اجتَمَعَتْ أرواحُ الخلْقِ

إلَيْهِ .. فقادَ الخلْقَ ..”محمَّدْ”

خَيرُ زَمانِ اللَّهِ زَمانٌ

فيهِ تبَدَّى جسْمُ ” محمَّدْ “

ثمَّ خيارُ الخلْقِ .. رجالٌ

حَوْلَ رسولِ الله ” محمَّدْ “

هُمْ أرواحٌ شَرُفوا جسْماً

بَعْدَ الرُّوحِ بنورِ ” محمَّدْ “

مِنْ أنفاسِ رسولِ اللهِ

اشْتَمُّوا الطيبَ بصَدْرِ “محمَّدْ”

لامَسَتِ الأجسادُ النورَ

وَ صاروا مِثلَ سِوارِ ” محمَّدْ “

هُمْ كَنجومِ الليْلِ شموساً

مِنْ أنوارِ الحَقِّ ” محمَّدْ “

مَنْ أبْصَرَ أوْ أبْصَرَ مَنْ

أبْصَرَهُمْ .. فَازَ بنورِ “محمَّدْ”

فيهمْ يحيا .. فيهمْ يَمْشىِ

فيهمْ سرُّ كمالِ ” محمَّدْ “

طُوبَى للأصْحابِ وَ مَنْ قَدْ

خاطَبَ نورَ اللهِ ” محمَّدْ “

صَلَّى اللهُ علَيْكَ وَ سَلَّمَ

يا نوراً سُمِّيتَ ” محمَّدْ “

*******

نورٌ أنتَ رَسُولَ اللَّه

وَ فيكَ العَبْدُ باسْمِ ” محمَّدْ “

قال اللهُ : إذاَ بايعتمْ

فَيَدُ اللَّهِ .. بكفِّ ” محمَّدْ “

ما يَرْمى إلاه تعالَى !!

وَ الرامى للناسِ ” محمَّدْ “

فافْهمْ يا هَذا ما أَعْنى

فالأسرارُ بذات ” محمَّدْ “

فهو العبدُ الكاملُ حَقا

كلُّ كمالٍ أصلُ ” محمَّدْ “

كلُّ جَمالٍ فيكَ تجَسَّدْ

ثمَّ عَلا بكَمالِ ” محمَّدْ “

مهما قلتُ .. وَ قالَ الناسُ

فقدْ عجزوا عن وَصْفِ “محمَّدْ”

صَلَّى اللهُ علَيْكَ وَ سلَّمَ

يا نوراً سُمِّيتَ ” محمَّدْ “

*******

لَكنْ ذَرَّاتى قَدْ صارتْ

مِلىءَ الكَوْنِ بحُبِّ “محمَّدْ”

ما وَسِعتنى دُنيا الناسِ

فصِرْتُ أَطُوفُ بفَلَكِ “محمَّدْ”

حيثُ يكونُ..يَكونُ وُجودى !!

حَضرَتنا .. أنفاسُ ” محمَّدْ “

حالاتى .. وَ منازلُ روحى ..

حيثُ أُعايشُ روحَ ” محمَّدْ “

خَلَّلَ جسمى روحُ حبيبى

أمَّا العقْلُ .. فعندَ ” محمَّدْ “

أمَّا اللُّبُّ .. وَ روحُ القلبِ

ففى فَلَكِ المحبوبِ “محمَّدْ”

أُقسمُ بالرحمن .. وَ قدْسِ

اللهِ بأنى عِندَ ” محمَّدْ “

بل هوَ فِىَّ .. وَ ما لِىَ ذاتٌ

.. بلْ ذاتى ذابتْ “بمحمَّدْ” !!

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ

يا نوراً سُمِّيتَ ” محمَّدْ “

أبيات من الألفية المحمدية لمجدد العصر مولانا الشيخ صلاح الدين القوصي

لتحميل الديوان من هنا http://www.alabd.com/alalfeyya.htm

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *