عرض الاعمال على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى من ماتوا من الاقارب

سؤالي يتعلق بالحديث: أن النبي صلى الله يرى أصحابه على الحوض فيقول: أصيحابي، وتقول له الملائكة: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فيعلم منه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم بعمل أصحابه بعد موته, وفي حديث آخر: أن أعمال أمته تعرض عليه في قبره، فبعد عرض الأعمال عليه كيف لا يعلم عمل أصحابه؟.

هل نمنع الإحتفال بالمولد لأنه لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا الصحابة الكرام ولا أهل القرون الثلاثة؟

اعتاد المسلمون مشرقاً ومغرباً الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وإظهار الفرح والسرور، والبهجة والحبور، في شهر ربيع الأنوار، الشهر الذي منّ الله به على المسلمين، بالنعمة العظمى، والرحمة المهداة، سيد الوجود والكائنات، سيدنا محمد عليه أفضل الصلوات وأزكى التحيات.
لكن أفراداً من الناس؛ ومنهم من ينسب إلى العلم؛ يمنعون الناس من الحضور إلى مجالس الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويصدرون فتاوى تحشر كل المحتفلين بهذه الذكرى العطرة في مصاف المبتدعة الضالين المضلين، الذين أحدثوا في الدين، وخالفوا شرع رب العالمين، مستندين في موقفهم على شبهات، يسمونها أدلة وبراهين،

ومن أهم هذه الشبهات التي يحرمون من أجلها الاحتفال بالمولد الشريف ويحذرون منه:

دع ما ادعته النصارى في نبيهم * واحكم بما شئت مدحاً فيه واحتكم

قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ). وقال صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعّاناً).. وقال “حسان بن ثابت”:
تالله ما حملت أنثى ولا وضعت * مثل الرسول نبيُّ الأمة الهادي
وقال الإمام “البصيري”:
ابانَ مولده عن طيب عنصره * يا طيب مبتدأ منه ومختتم
وقال أمير الشعراء “أحمد شوقي”:
ولد الهدى فالكائنات ضياء * وفم الزمان تبسَّمٌ وثناء

حديث الهجرة لعبد الله – صلاح الدين القوصي رضي الله عنه

الحمد لله المستحق لجميع المحامد والصلاة والسلام على إمام كل شاكر وحامد وعلى اله وصحبه وكل عابد . صلى الله عليك وسلم وبارك يا سيدي يا رسول الله.
عام هجري جديد يهل علينا بإذن الله تعالى بالخير والبركة والإيمان..
عام جديد يذكرنا بهجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.. بنور رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سيدي يا رسول الله …. تركت مكة وهي أحب البقاع إليك آن ذاك إلى المدينة المنورة مستخفيا عن عيون المشركين مخططا ومنظما الصغير والكبير في هذه الرحلة الميمونة ، والله تعالى معك بتأييده وجنوده ونصره فشاهت وجوه المشركين وغشيت أبصارهم والله يحيطك بجنوده “وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى” .
 

الأدلة العلمية والشرعية على انشقاق القمر

ذكر الله في كتابه العزيز إنشقاق القمر قال تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) ) وهو اكبر دليل عند المسلمين لأنه الحق من لدن رب العالمين. وقد ورد من الأحاديث الصحيحة ما يؤكد هذه الحادثة :

سلاح ومقتنيات وأثاث سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أسماء سلاح ومقتنيات وآثاث رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وصور سيوفه ( التسعه ) صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. alt
عرف السيف عند العرب كأداة اساسية للدفاع عن النفس والقتال وحمل اسماء كثيرة كالحسام والصمصام والمهند والصارم والفيصل والبتار.
وكان للرسول محمد “صلى الله عليه واله وسلم “ سيوف مشهورة منها :
البتار – المأثور – الحتف – ذو الفقار – الرسَّوب – المِخذَم – القَضيب – العَضب – القلعى –

 

الحياه البرزخيه للرسول صل الله عليه وسلم

قد ثبت لنبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم حياةٌ برزخية أكمل وأعظم من غيره تحدّث عنها بنفسه تثبت اتصاله بالأمة المحمدية ومعرفته بأحوالها واطلاعه على أعمالها والأحاديث في هذا الباب كثيرة
فمنها عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم (إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام) صححه الألباني في ” صحيح الترغيب ” [1664] وقال المنذري: رواه النسائي وابن حبان في صحيحه أ هـ من الترغيب والترهيب (ج2 ص498) قلت: ورواه إسماعيل القاضي وغيره من طرق مختلفة بأسانيد صحيحة لا ريب فيها إلى سفيان الثوري عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله بن مسعود وصرح الثوري بالسماع فقال: حدثني عبد الله بن السائب هكذا في كتاب القاضي إسماعيل وعبد الله بن السائب وزاذان روي لهما مسلم ووثقهما ابن معين فالإسناد إذاً صحيح

 

جاهه قبل الرسالة صلى الله عليه وسلم

عن مخرمة بن نوفل عن امه رقيقة بنت صيفي وكانت لدة عبد المطلب قالت: تتابعت على قريش سنون جدبة أقحلت الجلد وأدقت العظم، فبينما أنا نائمة أو مهومة إذا هاتف يصرخ بصوت صحل يقول: يا معشر قريش إن هذا النبي المبعوث منكم قد أظلتكم ايامه وهذا أبان مخرجه فحي هلا بالحياء والخصب ألا فانظروا رجلا منكم وسيطا عظاما جساما أبيض أوطف الأهداب سهل الخدين أشم العرنين له فخر يكظم عليه وسنة يهدي اليه فليخلص هو وولده وولد ولده وليهبط إليه من كل بطن رجل فليشنوا من الماء وليمسوا من الطيب ثم ليستلموا الركن وليطوفوا بالبيت سبعا ثم ليرتقوا أبا قبيس فليستسق الرجل وليؤمن القوم فغثتم ما شئتم إذاً..

حجب الجن .. وهدم القَصر و أطفأ نار الكفر ..محمد

المولِد الشريف

لمَّا مَسَّتْ ذاتُ رسولِ

اللهِ الأرضَ .. وَ وُلدَ” محمَّدْ “

حُجِبَ الجنُّ .. وَ هُدِمَ القَصْرُ

وَ أطْفأَ نارَ الكُفْرِ ..”محمَّدْ”

لا بالرُّوحِ .. وَ لَكِنْ جَسَداً

فيهِ السِّرُّ بنفسِ ” محمَّدْ ” !!

عَطَّرَ كُلَّ الكَوْنِ النفَسُ

وَ شَرَّفَ كُلَّ الكَوْنِ “محمَّدْ”

خليفة الله في الأرض، وأهل الخصوص من الأمة

رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم هو خليفة اللَّه في الأرض بلا شك… وهو الذى قال عنه ربنا: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً)… وما اكتملت مُقَوِّمات الخلافة إلا في العبد الكامل خير خلق اللَّه أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم …، الروحُ الكاملة، العارفة باللَّه تعالى، مع الذات الكاملة خَلْقَا وخُلُقَاً..،

جهلنا محمدا فتجرأ الآخرون

ما أكثر من كتبوا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.. وما أقل من عَرَّفُوه لنا !! كتبوا عن صفاته.. وخلقه.. وأدبه.. وسيرته.. وغزواته.. وأفعاله.. وأقواله.. ولم يكتبوا عن قلبه وروحه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلا أقل القليل !!! كتبوا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كقائد عسكرى.. ومصلح اجتماعى.. رئيس دولة.. وزوج مثالى ومعلم فَذّ.. وأخيراً تمخضوا فقالوا إنه عبقرى فَذّ وجلسوا يشرحون عبقريته !!! ونسوا أو لم يدركوا أنه قبل كل ذلك وبعده هو نبى.. بل سيد الأنبياء والمرسلين روحه معلقة بالسماء.. وقلبه مشغول بربه هو مهبط الوحى.. ومركز التجليات وكنز الأنوار والأسرار.. ومنبع الهدى والإيمان..

البركة وأدلتها

القرآن الكريم هو منبع للبركات كما قال رب العزة في الايات التالية :
وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ (الانعام\ءاية 92).
وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (الانعام\ ءاية 155).
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا ءايَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (ص\ ءاية 29)
وقالَ عليه الصلاة والسلام: «تعلَّموا سورةَ البقرةِ، فإنّ أخذَها برَكَة، وتركَها حَسرة، ولا تستطيعُها البطَلَة» أي: السّحرة. رواه أحمد.
واعلموا يرحمني ويرحمكم الله تعالى ان البركة مرتبطة من فضل الله تعالى بعضها في المكان وبعضها في الزمان وبعضها في الاعيان ..

الشفاعة و البركة و الوسيلة

الشفاعة و البركة و الوسيلة

هذه كلها مرادفات لمعانٍ واحدة… حالة من الرجاء لك فى أمر ما فتطلب الشفاعة و البركة و الوسيلة بمن ترى أنه يساعدك على قضاء مصالحك… هذا المعنى المختصر العادى ولن ندخل فى ترهات لغوية ولا فلسفات جدلية… و نحن لا نريد أن ننقل كلاما مكتوبا فى الكتب ولا منقولا عن أحد.

اللَّه تعالى عنده شفاعة بنص القرآن ويقبلها ممن ولمن يرتضى من خلقه سبحانه وتعالى (مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ) البقرة 255…

هل النبي صلى الله عليه وسلم نور، أم هو بشر مثلنا كما أخبر القرآن؟

النبي صلى الله عليه وسلم نور هذا صحيح، قال تعالى: {يَا أَهْلَ الكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ}([1])، وقال تعالى: {وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا}([2])، فهو صلى الله عليه وسلم نور ومنير، ولا شيء في أن تقول إن سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم كان نورًا طالما أن الله عز وجل قد وصفه بذلك وسماه نورًا، ولقد ثبت في السنة أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقولون: إن وجهه صلى الله عليه وسلم كالقمر([3])، وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أنه عندما حملت فيه أمه: «رأت نورًا أضاء لها قصور بصرى من أرض الشام»([4])،

تابع الفتوى…

رسول الله يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين. السر في محبته

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ”يؤمن بالله… ويؤمن للمؤمنين“.. أى أن إيمان المؤمنين مستمدٌ من إيمانه صلى الله عليه وآله وسلم.. فكل منْ يؤمن بِه رسولاً ونبِيا ينال حظه من إيمانِ روحهِ العظيم التى هىَ الأصْلُ فى الإيمانِ…ولتتأكدَ مِنْ هذا المعنى انظُر إِلى قولِه تَعَالَى أنهُ يَرَاهُ صلى الله عليه وآله وسلم حِينَ يقومُ الليْلَ عَابِداً.. ذاكِراً لله…. هذه واحدةٌ.. والثانية أن الله تعالى أيضاً يراهُ بنورهِ ونور هداهُ متقلبا فِى كُل ساجدٍ وعابدٍ…

فكُل عابِدٍ وساجِدٍ وراكعٍ..،ماعبد الله تعالى..، وما سجد له، وما ركع له، إلا بسريان نور إيمانِ محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، من محمد إلى قلبه..، إلى جوارحه..!!!

ومالك تعجب من هذا الإيضاح والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول ”إن الشيْطَانَ يَجْرِى فِى ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدمِ فِى العُرُوقِ “.. وطبعا لايجرى إبليس إلا بالغواية والشر… ويقول تعالى: (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ) ويقول: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)

المعصوم صلى الله عليه وسلم هل له ذنوب؟ وما معنى فاعلم أنه لا إله الا الله واستغفر لذنبك

“إنا فتحنا لك فتح مبينا ليغفر لك الله ما تقدممن ذنبكوما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراط مستقيما”

ذنبك: البعض يقف عند ظاهرها فيظن للنبي صلى الله عليه وسلم ذنبا..

الذنب في القرآن والسنة يراد به الكبيرة ولا يطلق على الصغيرة في القرآن والسنة.. فالصغيرة تسمى لمما أو صغيرة أو سيئة.

حينما ترد لفظة السيئات مقابل الكبائر فيراد بها الصغائر وحينما ترد في غير مقابل الكبائر فتحمل على الدلالة بالوضع. وهو الكبائر مثل قوله تعالى: ومن قبل كانوا يعملون السيئات..

أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر

نص السؤال :السلام عليكم. سيدي لوثوقي بعلمكم ودرايتكم بعلوم الشريعة , ارجو الاجابة عن هذا السؤال. سيدي وقعت في حيرة في حديث (ان اول ما خلق الله نور نبيك يا جابر) فمعظم اهل علم الحديث يقولون انه موضوع مع ان عامة اهل الله(العارفون) من خلال كشف السريان المحمدي في الوجود يشهدون بثبوت هذا الحديث بالاضافة الى ذالك في الاونة الاخيرة عثر الدكتور عيسى المانع الحميري على الجزء المفقود من مصنف عبد الرزاق وفيه هذا الحديث وقد اثبت صحته وله رسالة ايضا طويلة يرد فيها على كل اشكالات المعترضين على هذا الحديث . فما رأي فضيلتكم في هذا الحديث؟ وكلي امل في ان تجيبني عن هذا السؤال وشكرا

هل الإحتفال بالمناسبات الدينية جائز؟ أدلة وبراهين الجواز وحديث مهم وخاص حول الإسراء والمعراج

هذا حديث مهم جدا لمولانا الشيخ صلاح الدين القوصي حول الإسراء والمعراج والتوضيح بالبراهين من القرآن والحديث والسيرة وأحوال السلف

كان مفزعا وكان مأمنا وكان غياثا وكان رحمة وكان أمانا، صلى الله عليه وآله وسلم

عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يا أبا عبيدة لا تأمنن على أحد بعدي.
كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} مأمن الخلق و مفزعهم له عطف الآباء و شفقة الأمهات و رحمة الوالدات وشهد الله له في تنزيله أعظم شهادة فقال عز من قائل عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم قد حشي بالرأفة والرحمة والنصيحة لله تعالى في خلقه واستنار قلبه بنور الله تعالى فدقت الدنيا بما فيها في عينه وصغر عنده بذل نفسه لله في جنب الله فكان مفزعا وكان مأمنا وكان غياثا وكان رحمة وكان أمانا فأما المفزع فقال في تنزيله عز من قائل ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما

من عجائب ليلة الإسراء و المعراج

واقعة الإسراء و المعراج تحتاج إلي إيضاح … فإن فيها من العجائب ما لا يفهم بالعقل البشري العادي … فمثلا رسول الله يري أقواما يزرعون في يوم و يحصدون في يوم و كلما حصدوا عاد كما كان …..
بينما يقول كتاب السيرة أن رسول الله صلي الله عليه و سلم عندما عاد كان فراشه دافئا … أي لم يغب إلا ساعة أو بعض ساعة …
و كذلك رأي رسول الله صلي الله عليه و سلم الجنة و أهلها و النار و أهلها … و المفروض أن الجنة و النار يدخلهما البشر يوم القيامة !!!
و إذا أضفنا أن الله تعالي منزه عن الصعود إليه في جهة مكانية …و إن معني الصعود هو الإرتفاع و الرفعة إلي مستوي القدسية.فنقول و بالله التوفيق أن رسول الله صلي الله عليه و سلم … في رحلة الإسراء و المعراج كشف الله له حجب النفس … و رفع روحه الشريفة إلي الملأ الأعلي و إلي مقام المناجاة و المخاطبة الإلاهية … حيث لا جهة و لا مكان و لا زمان … فانكشف لرسول الله صلي الله عليه و سلم ما كان مستورا عنه في روحه الشريفة … و أنارت الروح بنور ربها زيادة و زيادة فعلم صلي الله عليه و سلم الماضي و الحاضر و المستقبل في آن واحد.
و كانت المناجاة مع الله تعالي حيث لا كلام بشفتين و لسان و لكن كما أراد الله تعالي ..

أغرب المعجزات

وجوه الخلق مرايا قلوبهم، يتجلى فيها الخير ويبرز الشر لمن ينظر بتبصر ويتأمل بتفكر، ويتحسس المعاني الخفية من الأحوال الحسية فإن كان ممن منحهم الله صفاء نفس وطهارة قلب وإخلاص قصد تجلت له المعاني من الوجوه أكثر وكانت في عينه كالمحسوسات أو أوفر واعتمد عليها اعتماده على مايراه بعقله ويستخرجه من الأدلة بفهمه  ومن استغرب هذا فليذكر ماكان عند العرب من القيافة حين يتبعون الآثار فيعرفون من أثر القدم على الرمال أنه أثر إنسان من بني فلان، وربما قالوا إن كانوا يعرفون شخصه إنه أثر فلان ابن فلان، أفيمكن أن يعرف المرء من آثار أقدامه ولايمكن أن يعرف أحوال نفسه من أحوال وجهه؟! أفلا تبدو في الوجه للناظر العادي الفروق بين علائم الرضا وعلائم الغضب، وبين علائم الحزن وعلائم السرور، فلماذا يُستغرب من الناظر المتبصر و المتأمل المتدبر من نظره في الوجوه غيرَ ذلك من أحوال النفوس؟! فيعرف الفرق بين الصالح والفاسد وبين الصادق والكاذب وبين القاسي ولين القلب؟؟!! بلى إن هذا لايرتاب فيه إنسان عاقل وبه يدرك المرء حقيقة قول سيدنا عبد الله بن سلام رضي الله عنه أولَ مارأى النبي صلى الله عليه وسلم قال : فلما تبينتُ وجهه عرفت أنه ليس بوجه كذّاب

وصف دار النبي صلى الله عليه وسلم في مكة (دار خديجة رضي الله عنها)

وصف دار النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ( دار خديجة رضي الله عنها )

 

v مقدمة:

السيدة خديجة بنت خويلد بن عبدالعزى أم المؤمنين رضي الله عنها أول زوجات رسول الله r وأفضلهن وأم آل البيت وأول المؤمنين على الإطلاق، تزوجها النبي r قبل البعثة وتوفيت في السنة العاشرة بعد البعثة. كانت حكيمة عاقلة ومؤمنة صادقة، وتاجرة ثرية. فضائلها الدينية كثيرة مشتهرة .

v وصف دار خديجة رضي الله عنها :

دار السيدة خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها تقع بزقاق الحجر بمكة المكرمة، ويقال له: زقاق العطارين، على ما ذكره الأزرقي .

الإيمان برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم

إذا أردنا أن نتعرض لسيرته صلى الله عليه وسلم و أدبه وخصائصه فلابد أن نتمهل فى دراستنا على أوجه ثلاثة

محمد البشرى : الإنسان والوالد والزوج… صاحب الآداب المثالية والأسوة لنا.

محمد الرسول : بأوامره و نواهيه… ورسالته من السماء وأحاديثه و شريعته.

محمد النبى : بإعداده الخاص من اللَّه تعالى لتقبل الوحى والأنوار الإلاهية… و اتصال السماء بالأرض… والنفث فى الروع… و مخاطبة الملأ الأعلى.

إحياء معنى الرحمة المهداة

لما سئل حضرة عبد الله / صلاح الدين القوصي رضي الله عنه عن رحمة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الذى قال عنه ربه فى محكم تنزيله (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107) وقال فى حديثه الشريف: عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال: (أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة) رواه الترمذى، أجاب شيخنا عن ذلك فقال:

فإذا قُلْتَ : رسولُ اللهِ .. *** رأيْتُ الرَّحْمَة فيهِ تُجَسَّدْ
( البريق : المعبد – ص 208)

أى أن الرحمة العظمى تجسدت فى ذاته الشريفة، وأن كل أفعاله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كلها من باب الرحمة ولهذا قال ربنا:

عصمة الأنبياء حقيقة قصة سيدنا يوسف عليه السلام

وردنا هذا السؤال : هل يصح القول أن سيدنا يوسف عليه السلام هم بالفاحشة إلا أن الله عصمه منها ؟!

الجواب : هذه المسألة متفرعة عن مسألة عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهي مسألة وقع فيها كلام كثير ، والأصح عند الجمهور كما نص عليه القاضي زكريا الأنصاري رحمه الله ص /91 / من كتاب / لب الأصول / بهامش شرحه غاية الوصول أن : " الأنبياء معصومون حتى عن صغيرة سهواً " فلا يفعلون محرماً إطلاقاً ولو في حالة السهو ، وما يفعلونه مما ظاهره المعصية فهو مؤول بما يليق بهم .

ثم هناك اختلاف آخر هل هذه العصمة ثابتة قبل النبوة وبعدها أو بعدها فقط ، والراجح أيضاً أنها ثابتة قبل النبوة وبعدها لكي لا يحتج عليهم الكافر بهم إذا دعوه ويقول أنت قد فعلت قبل ما ما تنهى الآن عنه وكي لا يصغره في عيونهم حين يدعوهم إلى الله .

خزاعة تستغيث ولكن أين رسول الله؟!!

عندما صالح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قريشا فى صلح الحديبية كانت من البنود التى اتفق عليها الطرفان أنه من دخل فى جوار رسول الله من القبائل فله ذلك، ومن دخل فى جوار قريش فله ذلك

فدخلت قبيلة خزاعة فى جوار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ودخلت قبيلة بنى بكر فى جوار قريش، وقريش التى صالحت رسول الله تغدر بخزاعة، فتمد بنى بكر بالسلاح والعتاد وبنو بكر المسنودة من قريش تغير على خزاعة فتقتل وتنهب وتسلب، وخزاعة تسرع إلى المدينة المنورة تستغيث بدولة المدينة، وكان عمرو بن سالم أول من جاء إليه صلى الله عليه وسلم من خزاعة، وقد أنشد عنده بعضا من أبيات الشعر يعبر فيها عن المأساة التي تعرضت لها قبيلته، فكان مما قاله:

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين السر في محبته

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ”يؤمن بالله… ويؤمن للمؤمنين“.. أى أن إيمان المؤمنين مستمدٌ من إيمانه صلى الله عليه وآله وسلم.. فكل منْ يؤمن بِه رسولاً ونبِيا ينال حظه من إيمانِ روحهِ العظيم التى هىَ الأصْلُ فى الإيمانِ…ولتتأكدَ مِنْ هذا المعنى انظُر إِلى قولِه تَعَالَى أنهُ يَرَاهُ صلى الله عليه وآله وسلم حِينَ يقومُ الليْلَ عَابِداً.. ذاكِراً لله…. هذه واحدةٌ.. والثانية أن الله تعالى أيضاً يراهُ بنورهِ ونور هداهُ متقلبا فِى كُل ساجدٍ وعابدٍ…