الله نور السموات والارض

الله نور السموات والارض
اذاً فالنور الحقيقي لله تعالى
وضرب المثل للنور الذي انت تراه او تتصل به او تتعامل معه والله ليس كمثله شيء (فكيف تتعامل مع من ليس له مثيل) لذا فمثل نوره كمشكاة…. الخ. هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
واشرقت الارض بنور ربها، الله نور ورسول الله نور والصلاة والقرآن والوضوء والطاعات نور. فما معنى ذلك؟ ما الرابط في كل ذلك؟ لما واحد يقوم باعمال البر يكون قريب من الله قربا ليس ماديا بل هو انه رجع لأصله النوراني (ونفخت فيه من روحي) والذكر نور وكل الطاعات كلها من الوان النور وفي الاخير تؤدي الى الارتباط بالنور الاصلي والاقتراب من أصلك وبعدك الحقيقي عن الطينة البشرية، لان الارواح بطبيعتها تعرف ربنا حتى روح الكافر، ربنا يقول (فطرة الله التي فطر الناس عليها) فالاطفال المولودين يولدون على الفطرة كما يقول عليه الصلاة والسلام أي يولدوا مسلمون ولما يكبروا … يهودانه و… الخ، دون البلوغ لايحاسب، يحاسب بعد البلوغ لما يشغل مخه،

من يصمد أمام الدجال؟

عند قدوم الدجال لاينفع الناس ويجعلهم يصمدون سوى قوة الإيمان. وفي هذا الزمن نفهم قوة الإيمان هي قوة العلم المعروف والمتداول بين الناس. وليس كذلك. لأن الحقائق تبدلت مع طول المدى.. لعب بها الشيطان ,لقننا مفاهيم خطأ.. ونحن في هذا الموقع نبعث أو نحاول أن نبعث الحياة في تلك الحقائق ..

إن بعض من يصمدون أمام الدجال أميون لايقرؤون ولا يكتبون. أو تعليمهم بسيط. لكن الإيمان في قلوبهم كالجبال. (رب ذو طمرين لايؤبه له لو أقسم على الله لأبره)..

آية ذلك أن كلمة (كفر) أو (كافر) التي ترى في جبينه جاء في الحديث (يراها كل مؤمن).

تعرف إلى ربك في الرخاء يعرفك في الشدة

كم من صدقة أنقذت صاحبها، وكم أطفئت من غضب رب السماء، وكم من همّ وضيق وكربة فرجتها الصدقة الخالصة التي وضعها العبد المؤمن في كف فقير فوقعت أولاً في يد الرحمن، فكانت لصاحبها نورًا وبرهانًا ونجاة في الدنيا والآخرة. والآيات والأحاديث والآثار التي تدعو للصدقة وتحض عليها وتبين فضلها كثيرة جدًا، والمواقف من حياة المتصدقين وواقعهم كثيرة، كلها ذات عبر ودلالات وتؤكد للسامع والقارئ ومن قبل المشاهد المعاصر على عظم مكانة الصدقة، وأهميتها ودورها الخفي والذي قد لا يشعر به كثير من الناس حتى من المتصدقين أنفسهم في إنقاذ صاحبها من النوازل والبلايا العظيمة، تمامًا مثلما حصل للثلاثة الذين حبسوا في الغار، وفي هذه القصة العجيبة التي سنرويها أعظم دليل على فضل الصدقة التي هي طوق نجاة من كل همّ وضيق وكربة.

هل صحيح ان المشركين كانوا مقرين ومعترفين بتوحيد الربوبية؟ ملحق

لقد أقررنا في عالم الذر بهذا العهد (ألست بربكم؟) قال الله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ * وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) 172-174 الأعراف. وأول سؤال في القبر عنه (من ربك؟)

هل صحيح ان المشركين كانوا مقرين ومعترفين بتوحيد الربوبية؟

أعلم أن هذا العنوان متناقض فكيف يكون مشركا وموحدا أو مشركا وناقص التوحيد أو موحدا مشركا أو موحدا في الثلث ومشركا في الثلثين.. إلخ
دعونا من ذلك ولنبدأ متجهين إلى الحق في هذا دون إتباع لقديم أو إبتداع لجديد أو تعصبا لقوم ضد آخرين سوى تتبع آيات من كتاب الله لا يتطرق إليها الضعف ولا الوضع… ونرجو الله يلهمنا الصواب وكله مأخوذ من صحبة علماء أخيار.
نبدأ بمناقشة الآيات المستدل بها على توحيد المشركين في الربوبية (غريب!: توحيد المشركين!):

كيف تعيش سعيدا لا ترى البلايا والمصائب أبدا

 

 

(فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد)

انت تعيش بين عوالم ستعرفها عند كشف الغطاء بالموت أو كشفه بالإيمان. الموت يبعد الحواس الجسدي. وبه تشتغل الحواس الأخرى فيك. لا تخافوا من ربنا فهو لا يظلم احداً ولا يضير احد ألجأ إليه. ولا تخافوا على عيالكم.. سيبوا ربنا يربي عيالكم, انتوا كونوا طيبين مع ربنا وهو سوف يصلح لك الست والاولاد ويصلحهم كما هو يريد وليس كما يريد خليك مع ربك.. فكل عملك فشال فأنت لا تعرف مصلحتك بنفسك فكيف بغيرك.. وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئاً وهو شر لكم. أنت لا تدري ما يصلحك.. ما الاصلح الترقية.. زيادة المال.. العيش في مصر او السعودية.. اين الخيرة؟ أنت لا تعرف. سيبها لمن يعرف وارضى بما قضى واحسن التوكل عليه والتسليم له.

ولا تزعل فلابد ان يكون لك نصيب من البلاء في الدنيا.

الحب الإلهي

عناوين مقتطفة من المقال:
يأتى الحب على أنواع: حُبٌّ نفسىٌّ مادىٌّ أو معنوىٌّ… وحُبٌّ قلبىٌّ نفسى… وحُبٌّ قلبىٌّ روحىّ…
الحب ميلٌ وطلبٌ لشئٍ ليس بالمعلوم كليةً ولا بالمجهول كليةً…
لذلك نحن نقول لمن يقول أنه شرب كأساً من الحب فاطفأت ظمأه وسعد بها وارتوى واكتفى… يا مسكين.. ما عرفت الحب ولا المحبين… فواللَّه لوشرب المحب بحاراً تلتها بحارً من المحبوب.. ما ارتوى.. ولا اكتفى… فإذا تكلمنا عن الحب الإلهى وتعلُّقِ الروح به سُبْحَانَهُ.. فماذا نقول.. !!!
وللحب الإلاهى درجتان.. كما أن للعبودية درجتان….
ومَنْ أحبَّ اللَّه تعالى.. أحبَّ عِباده.. وأحبَّ خلْقَهُ.. وأحبَّ كُلَّ شيئٍ يُذَكِّرُهُ بِمَحْبُوبِه.. هُوَ يُحِبُّ ذِكْرَ اللَّه تَعَالَى.. ويُحِبُّ كُلَّ مَنْ أَحَبَّ اللَّه تعالى من الصالحين وعباد اللَّه… وكل ما فى الكون يذكره بِمَحْبُوبِهِ.. وَبِعَظَمَتِهِ.. وصِفَاتِهِ.. لذلكَ تَراهُ مُنْفَعِلاً بِالكون وبِالمَخْلُوقَات.. ويرى فيهم أَثَرَ مَحْبُوبِه، وقدرته، ولطفه، وصفاته العلية كلها…. ويحق عليه قول ربنا: (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) أى ترى أثراً لِقُدْرةِ اللَّه.. ورحمةِ اللَّه.. ولطفِ اللَّه.. وصفات اللَّه جمعاء…

الشعر فى الحب الإلاهي

الشعر فى اللغة العربية هو أرقى تعبيرٍ عن الإحساس والوجدان، فاللغة العربيةُ تعتزُّ بالشعر وشعرائها، وتتغنى بأشعارها…
وقولُ الله تعالى: (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمْ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَى أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ (226) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227))( )، إنَّما يتحدث عن شعراء الصنعة من مدحٍ وهجاءٍ وفخرٍ وغيرهم، مِمَّا كان عليه العرب آنذاك والذين كانوا يقولون ” إِنَّ أبلغ الشعر أكذبه “.
ورغما عن ذلك، فقد استثنت الآية الكريمة من الشعراءِ أولئك الذين آمنوا منهم وعملوا الصالحات.
أمَّا قوله تعالى: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ)(2) إنَّما تنفى عن سيدنا رسول اللَّه  هذه الصناعة والفن، ذلك لأن انبهار العرب ببلاغة القرآن الكريم جعلت بعضهم يتهم القرآن بأنه قول شاعرٍ مبدعٍ عظيم، حيث كان الشعر كما قلت عندهم هو أبدع ما يقال فى اللغة العربية..

لماذا لم يظهر الحب الإلاهى مع الصحابة و التابعين ولماذا لم يتحدثوا به

لعل سائلاً يسألُ لماذا لم يظهر هذا الحُبُّ الإلاهى مع الصحابة و التابعين ولماذا لم يتحدَّثُوا به..!!
أمَّا الجواب عن الشِقِّ الأول… فانظر إلى أفعال الصحابة رضى اللَّه عنهم وحبِّهم لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وحبِّهم للجهاد لاعلاء كلمة التوحيد،
وانظر للمهاجرين كيف تركوا أموالهم وديارهم..
وانظر الى الأنصار كيف أحَبُّوهُم وبذلوا لهم أموالهم وديارهم… وانظر كيف كانوا يفدون رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بأرواحهم وأنفسهم، فى الغزوات وغيرها..

أنواع الإيمان

الإيمان أنواع وكل نوع له قوته..، وأعلاه هو الإيمان التحقيقي، وذلك هو الذي قد انطبع في القلب شهودا ومشاهدة ويقينا جازما لا شك فيه حتى لو خالفك فيه كل أهل الأرض فانه لا يهتز ولا يتأثر..، وهذا بالطبع هو أعلي درجات الإيمان.، يقول تعالى في سورة آل عمران-18: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ). .، فاللَّه سبحانه وتعالى وهو الشاهد والشهيد قد جمع مع شهادته وشهادة الملائكة شهادة أولي العلم.. وهم خواص خلقه العلماء به تعالى والذين يقول عنهم: (إِنَّمَا يَخْشَي اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) (فاطر-28)
وتلي هذه الدرجة درجة الإيمان الاستدلالي أو العقلاني، وهو ذلك الذي يتكون في قلبك بالأدلة والبراهين العقلية، يقول تعالى: (قُلْ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ) (يونس-101) ويقول: (قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (العنكبوت-20) و هذا الإيمان العقلي يزيد وينقص لأنه دائما محل نظر وتفكر واعتبار.

الأسماء والصفات والتجليات.. شرح جديد

وترى مما تقدم أن الأسماء في الحقيقة هي غير الصفات، كما أن الصفات غير التجليات..، والتجليات غير الأنوار وغير الأسرار..، فلكل مسمى معنى دقيق مقصود لذاته وليست كلها متساوية في المعنى، كما تقول النفس والروح والقلب والبصيرة وتقصد بكل هذه المسميات النفس، وفي الحقيقة أن لكل مسمى معنى وخاصية، ودرجة كما سبق بيانه ولنضرب لذلك مثلا.. وللَّه المثل الأعلى..

هب أنك رجل فقير محتاج لا حول لك ولا قوة.. ودخلت مدينة لا تعرفها ويحكمها مَلِكٌ لا تعرفه.. فوجدت المدينة نظيفة.. جميلة.. منسقة.. وأهلها آمنين راضين وفي غنى ويسر من هبات الملك وعطاياه.. والجنود في الشوارع وحول المدينة يحفظون النظام ويحافظون على أمن المملكة.

عالم الملك أو عالم الشهادة

يقول اللَّه تعالى فى كتابه الكريم فى سورة الرعد : (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ)، ويقول فى سورة الملك : (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، ويقول جَلَّ شأنه فى سورة يس : (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
فمن الواضح أن هناك عالمين مختلفين: الأول هو عالم الشهادة، والثانى هو عالم الغيب ..، واللَّه جَلَّ شأنه بيده الملك والملكوت وعالِم الغيب والشهادة.
فعالم المُلْكِ هو عالم الشهادة..، وعالم الملكوت هو عالم الغيب..، وسوف نتعرَّض بإيجازٍ لِكُلٍّ منهما .

إيمانك حقيقي أم تقليدي

مراحل الإيمان الحقيقي

1ـ موازنة بين الإيمان المبني على السماع والنقل والإيمان المبني على الاستدلال والعقل.

2ـ مراحل الإيمان الثلاث.

3ـ كيف يصل الإيمان الحقيقي بصاحبه إلى محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4ـ أثر محبته صلى الله عليه وسلم في رقي النفس المؤمنة.

 

الحب أساس الإيمان

فإذا قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم  “لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، و والده، والناس أجمعين ” رواه أحمد فى مسنده والبخارى ومسلم والنسائى وابن ماجة عن أنس، فلا تفهم منه إلا إنه لا وسيلة للإيمان أبدًا غير محبة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. فيتصل خيط المحبة بين قلبه و قلبك.. و روحك و روحه..

و على هذا الحبل يسرى الإيمان. و القول فصل.. لن يؤمن أحدكم.. فلا إيمان للمؤمن إلا بحبه.. ثم على قدر حبه يكون إيمانه..

التوحيد الحق بعيدا عن الحلول والإتحاد 1

( 13 ) كيف يُشرقُ قَلْبٌ صُوَرُ الأكوانِ مُنْطَبِعَةٌ في مرآته؟ أمْ كيف يرحلُ إلى الله وهو مكَبَّلٌ بشَهواته؟ أم كيف يطمع أن يدخل حضرةَ الله وهو لم يتطهَّر من جَنَابَةِ غَفَلاتِهِ؟ أم كيف يرجو أن يفهم دقائقَ الأسرارِ وهو لم يَتُبْ من هَفَواتِهِ؟

القلب الذي طُبعت في مرآته صوَرُ المكونات فاشتغل بها وصار مكبلاً أي مقيداً بالشهوات فإنه لا ينال الإشراق ولايدخل في حضرة الكريم الخلاق لأنه لم يتطهر من غفلاته الشبيهة بالجنابة فيُمنع منها كما يُمنع الجنب من المسجد الذي هو محل المناجاة والاستجابة. والاستفهام في المواضع الأربعة إنكاري بمعنى النفي أي لا يكون إشراق القلب مع انطباع صور الأكوان التي هي كالظلمة في مرآته أي محل ناظره الذي هو البصيرة لما في ذلك من الجمع بين الضدين ولا يمكنه الرحيل إلى الله بقطع عقبات النفس مع كونه مكبلاً بشهواته للجمع المذكور ولا يدخل حضرة الله أي دائرة ولايته المقتضية للطهارة مع كونه لم يتطهر من جنابة غفلاته لذلك الجمع ولا يرجو أن يفهم دقائق الأسرار المتوقفة على التحرز من المعاصي مع كونه لم يتب من هفواته لذلك فالمطالب أربعة: إشراق القلب والرحيل إلى الحضرة ودخولها والإطلاع على أسرارها . وكلٌ وسيلة لما بعده . والموانع أربعة: انطباع صور الأكوان في عين القلب والتكبل بالشهوات وعدم التطهير من جنابة الغفلات وترك التوبة من الهفوات

الإيمان ثم اﻹيمان ثم اﻹيمان ثم اﻷعمال

الإيمان أولاً، هل علمتم لماذا نقولها؟ نحن ندعو إلى تقديم الإيمان على كل ما سواه، وندعو إلى إصلاح الدنيا والآخرة بالإيمان لا بغيره..
.. نحن نرفع شعار الإيمان أولاً لأن الإيمان – بالفعل- يأتي في الأهمية قبل كل شيء، وليس هذا رأينا الشخصي أو محض اجتهاد منا ولكن الله سبحانه وتعالى هو من اختار هذا الترتيب، فما من آية يُذكر فيها الإيمان إلا نجده مُقَدَما على ما سواه من الأعمال، فنجد الآيات تقول دائما (آمَنُوا وَعَمِلُوا)، ولم نجد آية واحدة في القرآن بخلاف هذا الترتيب ..
بالإضافة إلى أن الآيات التي احتوت على التكليفات والتشريعات قد بدأت بقوله تعالى : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا…) وكأن صفة الإيمان هي الضامن الذي يجعل صاحبه يسمع ويطيع!! ..

كل شيء ما خلا الله باطل

أخي! أسقط غير الله من حسابات النفع والضر والعطاء والمنع. وكبر ربك وحده. هو فقط المانع والمعطي. وما تراه من نفع وضر وعطاء ومنع عند غيره فخداع وليس حقيقة. أنظر للفاعل الحقيقي ربك. لأن ما سواه باطل في فعله ووجوده أيضا. وانظر ماقال نبيك صلى الله علبه وسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: (أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ)…..) البخاري ومسلم.

لا يؤويك إليه إلا إذا صح يتمك مما سواه

اعلم أن الادخار على ثلاثة أقسام: ادخار الظالمين، وادخار المقتصدين، وادخار السابقين.

فأما القسم الأول: فهم المدخرون بخلا واستكثارا، الممسكون مباهاة وافتخارا. فقد استحكمت الغفلة على قلوبهم، واستولى الشره على نفوسهم، فهم لا تفرغ من الدنيا نهمتهم، ولا تتوجه إلى غيرها همتهم، الثابت فقرهم وان كانوا أغنياء،

الظاهر ذلهم وان كانوا أعزاء، فهم من الدنيا لا يشبعون وعن طلبهما لا يفترون. تلاعبت بهم الأسباب، وتفرقت بهم الأرباب،أ ولئك كالأنعام بل هم أضل، أولئك الغافلون. لم يبق في قلوبهم متسع لوعي الحكمة واستماع الموعظة، فقل أن ترفع أعمالهم، أو تزكى أحوالهم لان خوف الفقر قد سكن قلوبهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من سكن خوف الفقر قلبه، قلما يرفع له عمل).

الحب بين الإسلام و الإيمان

يبحث الإنسان الناجح بطبعه عن السكينة والسلام والاستقرار… و هى عناصر السعادة فى تكوينه… و هذه كلها مشاعر وأحاسيس تستقر فى نفسه أو قلبه، و منها ينطلق فى حياته بأفعاله وأعماله مبنية على ما فى قلبه من سكينة و استقرار..

فإن لم يجد هذه السكينة و هذا الاستقرار صار مشتتًا مرتبكًا غير مطمئن بعيدًا عن إحساسه بالسعادة..

إذا كانت الأقدار من مالك الملكِ ** فسيان عندي ما يسر وما يبكي

لا شك أن القلب إذا كان عليلا لايذوق حلاوة الإيمان, ولا يجد للطاعة ولا للمناجاة لذة, ففم السقيم لا يجد للطعام ولا للشراب لذة, فإذا صح القلب ذاق حلاوة الإيمان, ومن أركانه الإيمان بالقدر, خيره وشره, حلوه ومره, فيستحلي ما يبرز من عنصر القدرة كيفما كان, إذ كل ذلك من عند الحبيب, ولله در القائل حيث قال:

إياك إياك لا تشرك به أحدا مما سمعت وما عيناك فيه ترى

نحن أهل الصفا لا نقبل الكدرا

أقبل علينا صفيا واسمع الخبرا

وكن بأوصافنا في القرب متصفا

تنل مرادك منا كيف منك جرى

واستعمل الصبر فيما كنت تطلبه

فإنما يبلغ الآمال من صبرا

واقصد إلهك لا تقصد سواه تفز

ويذهب الله عنك السوء والضررا

إياك إياك لا تشرك به أحدا

مما سمعت وما عيناك فيه ترى

عالم الغيب

المقصود به كل ما غاب عن حواسك المادية.
والذين يتعاملون مع عالم الغيب ثلاثة أنواع :
الأول: قوم دَرَسوا علمَ التنجيم وعلمَ الحروف وبرعوا فى تحضير وتسخير الجنِّ، وهذه الأمور لها علوم ودراسات، ويزيد عليها رياضات نفسية وأمور أخرى يعلمونها، ويشترك فى هذا المجال المسلم والكافر لا فرق بينهما فى الدراسة والرياضة والنتائج.

كبر ربك وصغر ماعداه

أخي! أسقط غير الله من حسابات النفع والضر والعطاء والمنع. وكبر ربك وحده. هو فقط المانع والمعطي. وما تراه من نفع وضر وعطاء ومنع عند غيره فخداع وليس حقيقة. أنظر للفاعل الحقيقي ربك. لأن ما سواه باطل في فعله ووجوده أيضا. وانظر ماقال نبيك صلى الله علبه وسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: (أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ)…..) البخاري ومسلم.

جميع من يصاب بما يسوء يفرح، إذا كان من حبيبه … فهل ربك هو من تحب؟

أخي.. أختي.. الأقرب إلينا من حبل الوريد والصادق معنا لانحبه! أما البعيد المفارق عن قريب هو الحبيب!. كيف يكون هذا!.

لنسمع لما يقول العلماء الصادقون الناصحون حقا، إسمع لما يقول إبن عجيبة رحمه الله في شرحه للحكم:

الصاحب الذي يدوم لك هو الذي يصحبك وهو عالم بعيبك لأن ذلك داع للسلامة من التكلف والرياء والتصنع وليس ذلك الا لمولاك العالم بخفاياك المطلع على سرك وعلانيتك إن عصيته سترك وأن اعتذرت إليه قبل عذرك .

شتان بين من يستدلّ به ويستدلّ عليه

قال ابن عطاء الله السكندري

شتان بين من يستدلّ به ويستدلّ عليه، المستدل به عرف الحق لأهله وأثبت الأمر من وجود أصله، والاستدلال عليه من عدم الوصول إليه، وإلا فمتى غاب حتى يستدلّ عليه، ومتى بعد حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه؟.

أيهما يدلّ على الآخر: الأصل على الفرع، أم الفرع على الأصل؟، النبع على الجدول والساقية، أم الساقية والجدول على النبع؟، الشجرة على الثمرة أم الثمرة على الشجرة؟.

في الناس من يبدأ فيتعرف على الأصل، ثم إن الأصل يهديه إلى الفروع والنتائج، وفيهم من يبدأ من النتائج والفروع، ثم إنه يستهدي بها إلى الأصل الذي انبثقت منه.

والذي يتحكم في هذا التقسيم، هو الخفاء والظهور، فالظاهر هو الذي يدلّ دائماً على الغائب أو الخفي.

هل بصرك اليوم حديد …… اليوم وليس غدا

إذا لم يكن الآن حديدا فأنت في خطر

أستيقظ أيها النائم …

أيها الغافل أبصر…

تذكر.. أفق.. فقد غطى غطيطك الكون.. أنتبه !

ليكن بصرك حديد الآن، وإلا فعند الموت سيكون حديدا.

أسرع بأن تتعرف على عالم الغيب وتؤمن به كما يطلب ربك (الذين يؤمنون بالغيب) وتتيقن عليه لا على هذا العالم الهباء.

الإيمان الحي، ماهو وكيف نتحصله، طريق سهل يجهله الكثير.

نبدأ بالعناوين لهذا الحديث:

الإيمان مكانه القلب وليس العقل ﴿ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ﴾ [الحجرات : 14] .
تصديق القلب للشيء هو اطمئنانه له، وثقته فيه، وعدم الارتياب أو الشك فيه ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ﴾ [الحجرات : 15] .
مما لا شك فيه أن المحافظة على أداء الصلوات من مظاهر الإيمان، ولكن عندما لا تتواكب هذه المظاهر مع هوان الدنيا في عين صاحبها، وضآلة حجمها في قلبه، فإن ذلك يُعد بمثابة مؤشر خطير لعدم تمكُّن الإيمان من قلبه، وعدم وصوله لمرحلة « استحكام اليقظة » .

هل المطلوب لكي نتمتع بثمار الإيمان أن نؤدي الصلاة على وقتها، وأن نُطيل المكث في المسجد، ونُكثر من القيام بالأعمال الصالحة المختلفة ؟

ليس كل مصل متعبد، ولا كل صائم بزاهد، ولا كل باك بخاشع، ولا كل متصوف بصاف

لا تعجبوا بصورة التعبد، وتلمحوا حسن المقصد؟ ليس كل مصل متعبد، ولا كل صائم بزاهد، ولا كل باك بخاشع، ولا كل متصوف بصاف.

وَما كُلُ مَن آَوى إِلى العِزِّ نالَهُ … وَدَونَ العُلى ضَربٌ يُدَمِّي النَواصِيا

لَيسَ كُلُ مُستَدَيرٍ يَكونُ هِلالاً، لا، لا … لَيسَ التَكَحُلُ في العَينينِ كالكَحلِ

 

إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله

يقول البعض في استدلاله وانكاره على التوسل بالحديث المشهور المروي عن أصحاب الصحاح من قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله) الحديث… هو ليس فيه منع للأخذ بالأسباب.. أو أن لا نسأل الناس شيئا أو لا نستعين بأحد من خلق الله.. أي أننا فقط نستعين بالله وندع التسبب..

كن حرا عن الأغيار لاتأخذ دينك إلا من الصادقين العازفين عن غير ربهم!

نعم يا أخي كن حرا لاتأخذ دينك إلا عن الصادقين العازفين عن الجاه والمنصب والدنيا و((الذين لايريدون علوا في الأرض ولا فسادا)) أي أن إرادة العلو فقط ليست موجودة لديهم. فكيف بمن يبحث عن العلو في الأرض؟!. إن هؤلاء من قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أشد ما أخشى على أمتي الأئمة المضلين)

إنظر ما يقول مولانا الشيخ عبدالله/ صلاح الدين القوصي في كتابه مشكاة الأنوار:

قرب المعرفة وقرب الربوبية

في شرحه للآية الكريمة “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي” يقول فضيلة الشيخ صلاح الدين القوصي .. أن إطلاق معنى القرب من الله سبحانه وتعالى هنا ليس صحيحا .. فالقرب في الآية الكريمة مقيد بإجابة الدعاء .. والتسلسل الطبيعي لترتيب الكلمات في الآية يشير إلى ذلك بدون تأويل .. فالخلق خلق الله وهو المتكفل بالرزق وإقامة الحياه للمخلوق على الوجه الذي تستقيم به حياة هذا المخلوق: سواءا زادا من الطعام أوشفاءا من الأسقام أوتسخير الكون والعوالم لتكون في خدمة الإنسان بما يمكنه من أداء مهمته والتي أوجده الله من اجلها .. والفطرة التي فطر الله الخلق عليها من ميلادهم بل من قبل الميلاد .. تدفع العبد رأسا إلى الخالق جل في علاه في كل رغباته .. فالدعاء وسيلة العبد إلى ربه في إستجلاب الرضا وتسهيل الأمر وطلب الرزق والشفاء .. فهو سبحانه الخالق والمالك والمجيب .. وليس له ند أونظير .. فهو سبحانه المتفرد ..

متى تقول كالخليل: إني ذاهب إلى ربي سيهدين

قلت: السفر إلى الله مجاز, عبارة عن قطع العلائق, وعن الخروج عن الشهوات, والعوائد, ليتصل بالأنوار والحقائق, وهي المعبَّر عنها بحضرة الحق.

وإن شئت قلت: السفر هنا عبارة عن الانتقال عن المقامات, والإنزال في أخرى, كالانتقال من مقام الإسلام إلى الإيمان, ثم من مقام الإيمان إلى الإحسان.

الأسماء و الصفات و التجليات، هل تذوقناها

الاسم غير الذات ، فإن اسم زيد ليس هو عين زيد .. و لكن الاسم يدل على المسمى .. فإن قلنا زيد بن عمرو فلا يوجد إلا زيد واحد ابن عمرو واحد .. فالاسم يدل على ذات المسمى ..

و الصفة كما تعلم من خواص المسمى .. فزيد طويل أو قصير .. و لكنها لا تغني عن الاسم في التعريف فإن قلت الطويل أو القصير فقد يكون زيداً و قد يكون غيره .. فالاسم دال على المسمى و الصفة مضافة إليه أو خاصة به.

و الصفة تحيط بها علماً .. و لكنك تدركها بالإدراك و الحواس .. و علمك بها غير إحساسك بها .. كما ضربنا مثلاً في العلم و اليقين و لكن بطريقة أخرى.

عوالم الغيب والشهادة

العوالم هى جمع عَالَم… وتعريفه ببساطة شديدة أنه:كيانُ متكاملٌ لعدةِ مظاهر أو لعدة حقائق، ويَجْمَعُها كلها قوانين خاصة، تشمل هذا الكيان إجمالاً، ولا مانع أن تكون لبعض مفرداته أو مكوناته قوانين أخرى تخصها داخل الإطار العام.

ويصنف العلماء هذه العوالم إلى : عَالَم المُلْكْ و عَالَم المَلَكُوت .. ولكننا لو أضفنا إليهما عَالما ثالثاً هو عَالَم الجبروت لكان ذلك أفضل وأكمل.

الإيمان الحقيقي وكيف يصل بصاحبه إلى محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

مراحل الإيمان الحقيقي

1ـ موازنة بين الإيمان المبني على السماع والنقل والإيمان المبني على الاستدلال والعقل.

2ـ مراحل الإيمان الثلاث.

3ـ كيف يصل الإيمان الحقيقي بصاحبه إلى محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4ـ أثر محبته صلى الله عليه وسلم في رقي النفس المؤمنة.

نوادر الحب والتفاني

وُطئ أبو بكر بن أبي قحافة في مكة يوماً بعدما أسلم وضرب ضرباً شديداً ودنا منه عتبه بن ربيعة فجعل يضربه بنعلين مخصوفين ويحرفهما لوجهه ونزا على بطن أبي بكر حتى ما يعرف وجهه من أنفه، وحملت بنو تيم أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله ولا يشكون في موته، فتكلم آخر النهار فقال: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فمسوا منه بألسنتهم وعذلوه ثم قاموا وقالوا لأمه أم الخير: انظري أن تطعميه شيئاً أو تسقيه إياه، فلما خلت به ألحت عليه وجعل يقول: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

لماذا نفى الله الإيمان عن قوم مسلمين؟

درسنا وتعلمنا في المدارس العادية والدينية حتى الجامعات الإسلامية أن مراتب الدين ثلاثة هي

الإسلام – الإيمان – الإحسان

بل في تلك المدارس نؤكد فنقول: الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان وهو أعلى درجة في الدين وهو ركن واحد؛ أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. وهذا ليس بصحيح على إطلاقه. وهذا ما جعل في المسلمين القناعة والتوقف وعدم التذوق لطعم الإيمان (ذاق طعم الإيمان…) وحلاوته (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان) فسهل على البعض ترك الإسلام والإرتداد لدى البعض والغفلة عند الأكثر والإنشغال باللهو واللعب بحثا عن الحلاوة في مكان آخر فيظن أن حلاوة اللهو واللعب هي كل شيء.

الحقيقة خلاف ماتعلمناه إذ لا بد من وجود الإيمان من أول يوم مع الإسلام أو الإجتهاد حتى حصوله ذوقا في القلب وليس علما فقط.
المهم هذا الترتيب والدرجات خطأ فادح وأيضا ليس بصحيح إذا إستقيناه من حياة الصحابة والقرون الأولى أي من المنبع الصافي الذي لم يمسه التكدير.