يوم الإنجاز هو يوم الفرح و العيد

الحمدلله الذي من علينا بصيام نهار رمضان ، وقيام لياليه المباركات ، فنسأله تعالى أن يختم لنا بالقبول ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له القائل في محكم تنزيله " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان ، فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " . اللهم من علينا بالتوبة والمغفرة ، يا أكرم مسؤول . ونشهد أن سيدنا محمدا عبدالله وحبيبه وصفيه وأكرم رسول ، اللهم صل وسلم وبارك على حبيبك وخليلك سيدنا محمد وعلى آله أبناء البتول ، وعلى صحابته الكرام الذين نصروا الدين ونشروه بأخلاقهم وأفعالهم وليس فقط بالقول.

ماذا نريد من رمضان؟؟

إن من رحمة الله وفضله علينا أن جعل لنا في هذه الحياة الدنيا محطات نتزود فيها بالإيمان والتقوى، ونمحو ما علق بقلوبنا من أثار الذنوب والغفلات… نلتقط فيها أنفاسنا، ونعيد ترتيب أوراقنا، فنخرج منها بروح جديدة، وهمة عالية وقوة نفسية تعيننا على مواجهة الحياة وما فيها من جواذب وصوارف، وتيسر لنا أداء المهمة التي من أجلها خلقنا الله عز وجل. فإذا ما بحث الواحد منا عن تلك المحطات وجدها كثيرة… .

فمنها اليومية كالصلوات الخمس، ومنها الأسبوعية كيوم الجمعة، ومنها السنوية كشهر رمضان، ومنها ما قد يكون مرة واحدة في العمر كالحج والعمرة.

والسعيد من رتب أوراقه وهيأ نفسه للاستفادة من تلك الفرص قبل قدومها عليه، فلا يدعها تمر حتى يتزود منها بكل ما يحتاجه في رحلته إلى الله عز وجل، كما قال الله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ [البقرة :197].

أخي المبارك العاصي عليك بآداب المعاصي

قدرنا أن نذنِبَ ونُخطئ، ومشيئةُ اللَّه فينا أن نقصِّرَ ونسيء، كلُّ بني آدمَ خَطَّاء، لَم نكنْ يومًا ملائكةً لا يعْصونَ الله ما أمرهم ويفعلون ما

يؤْمَرون. بل نحن بشرٌ من البشَر، من أبٍ أذنبَ وأخطأ، ولنفسِه ظلم، ومَن شابه أَبَهُ فما ظلم.

أنا وأنت يا عبد الله، الضعفُ مغروسٌ فينا، والشَّيطانُ والهوى يستهْوينا. تضعفُ نفوسُنا ردحًا من العمر، وتعترينا الغفلةُ والغفلاتُ حينًا من الدهر. أنا وأنت يا عبد الله أصحاب ذنوبٍ وسيّئات ومعاصٍ وخطيئات، ومَن ذا الَّذي يسلمُ من تلك الآفات؟!

مَنِ الَّذِي مَا سَاءَ قَطّْ *** وَمَنْ لَهُ الحُسْنَى فَقَطْ

أقوى التحصينات والرقية من المس والسحر والعين، غفل عنه الناس!

تلاوة الأوامر (أي تلاوة القرآن) أم تنفيذ الأوامر… (العمل بالأوامر). أيهما أقوى تحصينا؟.
لا شك أن الأفضل هو العمل بالقرآن وتلاوته أيضا، بعد تعلم الإيمان والتحقق به.

هذه كلمة حق في الرقية والعلاج غير الفاعل الذي يشتكي منه البعض هذه الأيام. حتى لا ننسب للقرآن أي نقص بل النقص فينا نحن (التالي أو المتلو عليه). لأنه بدأ الكلام في الخفاء عن قرّاء الرقى وأن لا فائدة من قراءتهم ثم تطور الحال للتوجه للسحرة من أجل فك السحر لأن القراء لم يفيدوهم. وهذا خطير لأنه يؤدي إلى عدم اليقين على القرآن والدين. وهذا سببه الجهل بحقيقة الوضع في هذا الموضوع.
أيهما أفضل؟ مؤمن ينفذ الأوامر وهو أمي، أم آخر يتلو الأوامر، ولا يعمل بها، أو يعمل بها لكنه لايريد الله بعمله كمثل قاريء القرآن الذي قرأه ليقال قاريء فكان أول من تسعر به النار؟؟.
التلاوة لكتاب الله أول مقصود لها هو العمل به.

من هو شريك إبليس في إغواء البشرية المذكور في القرآن؟

قال الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَروُا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَينِ أَضَلانَا مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ نَجعَلهُمَا تَحتَ أَقدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسفَلينَ} [فصلت:29]؛ في هذه الآية شخصان يطلب أهل النار من الله عز وجل أن يظهرهما لهم، واحد منهما أضلهم ولم يره البشر إنه إبليس، والثاني أضلهم ولم يره أكثر البشر

روحانية رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكون

متى قيل عنه صلى الله عليه وسلم نبي؟

ومتى قيل عنه صلى الله عليه وسلم رسول?.

الرسالة بدأت من بعثته صلى الله عليه وسلم مع نزول أول سورة (القلم)… إلى الانتقال.. بعد (اليوم أكملت لكم دينكم) وسورة (النصر).

أما النبوة فمختلفة؟ فما هي وما صفاتها..

ثم هل خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن بعد الوحي فقط أم خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن بمعنى: أن القرآن جاء على خلقه صلى الله عليه وسلم.. اللفظ: (كان خلقه القرآن) صلى الله عليه وسلم. رواه: مسلم، وأحمد، وأبو داود، والنسائي.

حماة الأمة في زمن الفتن

أيها المؤمنون، حين يُظلّ الناسَ زمان الفتن، فتحار العقول وتضطرب الألباب وتتلجلج القلوب، حتى يعمى الحق على أكثر الناس، (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) [يوسف:103]، إذا نزلت بالأمة فتنٌ تموج كموج البحر الهادر، وتطيف بالقلوب كالنار تسري في الهشيم. إذا كان كلّ هذا فما العاصم؟! وأين المخرج؟!

إننا لا بد -معاشر المؤمنين- أن ندرك خطرَ الفتن والتباسِ الحق فيها بالباطل ورواجِ الشبهات بين يدَيها حتى تُنزل منزل المسلَّمات. عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: (ما الخمر صِرفًا بأذهب بعقول الرجال من الفتن) رواه ابن أبي شيبة، وعنه رضي الله عنه أنه قال: (تكون فتنةٌ تعوّج فيها عقول الرجال، حتى ما تكاد تَرى رجلاً عاقلاً) رواه نعيم بن حماد في الفتن،

التشدد والتنفير كل الناس تحسنه.. لكن أين السنة

منذ قرأت العبارة الحكيمة التي ذكرها الإمام سفيان الثوري، وهو يضع الضوابط بين التشدّد والتفلّت … وأنا أزداد إعجاباً بها، لأنها تلخص واحدة من نظريات الإسلام في السلوك المعتدل.
العبارة تقول: "
التشدّد كل الناس تُحْسِنُه، ولكن العلم رخصةٌ من عالِم ".
نعم، بإمكان أي واحد من طلاب العلم، فضلاً عن المتقدّمين فيه، أن يوسِّعوا من دائرة الحرام ليُدْخلوا فيه ما ليس منه، وتكون حجّتُهم في ذلك مفهومة، ودافعهم نبيلاً،
فباسْم الورع وسد الذرائع واتّقاء الشبهات … يُدخلون كثيراً من الحلال في دائرة الحرام. ولو أنّهم ميّزوا الحرام من الحلال، والبيّنات من الشبهات، والمتّفق عليه من المختلف فيه … فشدَّدوا حيث يحسُن التشديد، وندبوا حيث يحسن الندب، وشحذوا العزائم للترقّي في مدارج التقوى، وعرفوا ما له أولوية فقدَّموه، وما ليس كذلك فأخّروه …

لما وجد الدين وجدت الخلافة ولما ضعف الدين ضعفت الخلافة ولما ضاع الدين ضاعت الخلافة

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا هدانا الله قال الله تعالى ((لقد جاءت رسل ربنا بالحق))والصلاة والسلام على خير خلقه وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:فأعوذ بالله من الشيطان الرجيمبسم الله الرحمن الرحيم يقول الله تعالى ((وممن خلقنا أمة يهدون بالحق و به يعدلون))
ويقول الله تعالى ((وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا))
أيها الأخوة الكرام أخواني وأحبائي في الله:
:: إن هذه الأمة في أصلها الغابر كانت في عزة وكرامة وشرف وإرتقاء وهذا الأمر لا خلاف فيه فكلنا يعرف هذا حتى الكفار يعرفون هذا جيداً ولكنها في العصر الحاضر أصبحت في تأخر وانحطاط وذلة، فتقدم الأمة في العصر الغابر أمر متفق عليه وكذلك تأخرها في العصر الحاضر أمر متفق عليه.
كذلك فلا بد أن نتفكر تفكيراً صحيحا ًكيف تقدمت الامة وما سبب تقدمهم في العصر الغابر ولماذا تأخروا وما سبب تأخرهم في العصر الحاضر.

فتوحات ربانية و إشراقات نورانية

هذه فتوحات ربانية فتح بها الله سبحانه وتعالى على عبده / صلاح الدين القوصى ، وهى نفحات الأرواح حين تتصل بالملأ الأعلى فى عالم الملكوت ، حين ترِفُّ النفس وتَشِفُّ  ، فهى تغترف مما أسبغ الله عليها مما شاءت له القدرة الإله ية ، أن يحظى منها ، بقطرات ( بإشعاعات ) من أنوار تلك العوالم النورانية ، تملأ قلبه المؤمن ، وتغمره بتلك التجليات الروحانية ، إذ رفع عنها غطاء المادة الكثيف ، فهى ترى بنور الله جلت قدراته ، وتعالت هباته " لَقَدْ كُنْتَ فِى غَفْلَةٍ مِنْ هَذا فَكَشَفْنَا  عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ اليَوْمَ حَدِيدٌ "

توحيد

أخي! أسقط غير الله من حسابات النفع والضر والعطاء والمنع. وكبر ربك وحده. هو فقط المانع والمعطي. وما تراه من نفع وضر وعطاء ومنع عند غيره فخداع وليس حقيقة. أنظر للفاعل الحقيقي ربك. لأن ما سواه باطل في فعله ووجوده أيضا. وانظر ماقال نبيك صلى الله علبه وسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: (أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ)…..) البخاري ومسلم.